انتفاضة مصرية فى إيطاليا للمطالبة بحق قتيل الشاحنة .. المصريون يتظاهرون فى ميلانو .. واتحاد بيت العائلة يتابع سير التحقيقات مع السلطات الإيطالية.. صور وفيديو

اتصالات مع الشرطة الايطالية والسفارة المصرية للوقوف على آخر تفاصيل الحادث

« الدنف » قتل على يد سائق شاحنة متهور يوم عيد ميلاده الـ 53

اتحاد بيت العائلة يطالب بسرعة التحقيق والحصول على كافة حقوق القتيل

جمال حماد:

أبناء الجالية نجحوا فى تفويت الفرصة على المتربصين بمصر في إيطاليا

وائل عبد القادر:

اكتشفا مندسين داخل المظاهرة .. والمصريون فى منتهى الرقى

أعلن المصريون المقيمون فى إيطاليا اليوم حالة الاستنفار القصوى ونظموا مظاهرة حاشدة فى مدينة ميلانو فى اقصى الشمال الإيطالى والتى تعد أحد اكبر معاقل المصريين المتواجدين على الأراضى الإيطالية حيث يعيش بها اكثر من 60 ألف مصرى للتنديد بمقتل المواطن المصرى عبد السلام السيد المنجي الدنف دهسا بشاحنة على مرآى ومسمع من الجميع.

وانتفض المصريون اليوم من اجل الضغط على السلطات الرسمية فى الحكومة الإيطالية للكشف عن ملابسات الحادث ومعاقبة الجانى وتحصيل كافة الحقوق المالية والقانونية للمواطن المصرى القتيل.

وخرجت اعداد كبيرة من المصريين المقيمين فى ميلانو والمدن القريبة منها للتظاهر فى حشد حضارى للغاية رغم المخاوف الكبيرة التى يحذر منها البعض من تحول التظاهرة إلى نوع من العنف والعنف المضاد وهو الأمر الذى كان سيسيء للجالية المصرية فى إيطاليا ويعرضها للكثير من المشاكل.

وأكد المجلس الرئاسى لبيت العائلة المصرية حول العالم أن أبناء الجالية المصرية حرصوا على أن تكون المظاهرة فى منتهى الانضباط والخروج بصورة حضارية بعيدا عن العنف والتشنج والعصبية.

ووجه جمال جماد عضو المجلس الرئاسى لبيت العائلة المصرية الشكر لأبناء الجالية المصرية في إيطاليا على استشعارهم المسؤولية والظهور بأفضل مظهر أثناء تلك المظاهرة.

وقال الدكتور وائل عبد القادر رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة إن المعلومات التى كانت متوافرة لدينا أكدت أن هناك مندسين داخل المظاهرة يحاولون إشعال فتنة كبيرة بهدف الضرر العام للجانبين المصري والإيطالي، ولكن وعي أبناء الجالية المصرية في إيطاليا كان هو الحاكم، واستطاع أبناء الجالية تفويت الفرصة على المتربصين بمصر وبالجالية المصرية في إيطاليا، وخرجت المظاهرة معبرة عن حضارة وتحضر أبناء الشعب المصري في إيطاليا.

وأكد الدكتور وائل عبد القادر أن الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية يعد أبناء الشعب المصري وأبناء الجالية المصرية في إيطاليا على مواصلة متابعة التحقيقات حتى الوصول إلى القصاص العادل لدم الشهيد المصري، والحصول على كافة الحقوق المنصوص عليها في القانون الإيطالي.

وكان الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية قد أصدر بيانا صباح اليوم ناشد فيه أبناء الجالية المصرية في إيطاليا بضبط النفس وعدم الانجرار وراء الدعوات التي تهدف لإثارة المشاعر والفتنة، وتأجيج الموقف بين بلدين كبيرين - مصر وإيطاليا - اللذين تربطهما علاقات تاريخية عميقة.

وأعلن المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية المكون من رؤساء الجمعيات المدنية في دول مختلفة والذى يضم كلا من " جمال حماد وبهجت العبيدي وأحمد سمير وعلاء ثابت وحسام بازينة وصالح فرهود وماجد سعد ووائل عبد القادر" أن الاتحاد يتابع تفاصيل مقتل المصري عبد السلام السيد المنجي الدنف، 53 سنة، والذي دهسته شاحنة نقل ضخمة تابعة لشركة «G L S» لنقل المواد الغذائية والبضائع أثناء مشاركته في مظاهرة عمال البريد بمدينة بياتشينسا بشمال إيطاليا.

وأضاف أن الدكتور وائل عبد القادر رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسي سيقوم بمتابعة كافة تفاصيل القضية، وأنه سيتواصل مع الجهات الإيطالية وعلى رأسها الشرطة الإيطالية لمعرفة ملابسات الحادث، وأنه سيتواصل أيضا مع الشركة التي كان يعمل بها القتيل، وسيقوم بالاتصال بالسفارة المصرية في روما ليطلعها على كافة التفاصيل.

وأكد الدكتور وائل عبد القادر رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية أنه لن يضيع حق القتيل، وأنه على يقين أن العدالة الناجزة ستتحقق، وأن دم المواطن المصري غالٍ ولن يذهب هدرا،لأننا نثق في الشرطة الإيطالية والقضاء الإيطالي من ناحية، ولأننا سنستمر في متابعة القضية بكافة تفاصيلها لنضمن صحة كافة الإجراءات القانونية من ناحية أخرى.

وكانت شقيقة القتيل وداد الدنف قد اكدت أن عبدالسلام الدنف بيعمل في شركة G L S من 10 سنوات موظف بالمخازن وفوجئنا يوم الثلاثاء الماضي بالشركة تفصل 13 عاملًا مؤقتًا دون تسوية كما كان متفقًا مع العمال وشقيقي ليس منهم ولكنْ هناك العمال متحدون فقرروا يضربوا عن العمل وينظموا مظاهرة سلمية لمطالبة الشركة بحقوق العمال المفصولين ووقفوا بالمظاهرة أمام مخازن الشركة ومنعوا الشاحنات من الدخول لتحميل البضائع بحضور نقابة العمال هناك والشرطة وقفت تشاهد ما يحدث بهدوء، ولكن رئيس الوردية في وقت المظاهرة طلب من سائقي الشاحنات الدخول بالقوة ودهس أي عامل يقف أمامهم، وظن العمال إنه مجرد تهديد ورفضوا يتحركوا من أمام الشاحنات ولكن سائق إيطالي نفذ كلام رئيس الوردية وتحرك بشاحنته وقرر دخول المخزن بالقوة ودهس شقيقي في طريقه دون رحمة.

وكان المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية قد حذر صباح اليوم أبناء الجالية مصر في إيطاليا بعدم الانجرار وراء الدعوات التي تهدف لإثارة المشاعر والفتنة والتحريص بعد مقتل المصري عبد السلام السيد المنجي الدنف، 53 سنة.

وأكد أن هناك اتصالات على أعلى مستوى ومتابعات مع مختلف الدوائر لضمان تحقيق العدالة والوصول للقصاص الحق والعدل في مقتل المواطن المصري، وأن الاتحاد سيتابع التحقيقات من خلال فريق عمل يترأسه الدكتور وائل عبد القادر، رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية، وأنه بالفعل تم التواصل مع العديد من الدوائر الإيطالية لضمان تحقيق العدالة.

وأكد المستشار أحمد شاهين، قنصل مصر العام في ميلانو، خلال اتصال هاتفى مع جمال حماد، عضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية بجنيف، متابعة وزارة الخارجية المصرية والقنصلية المصرية للقضية لحظة بلحظة، وذلك لحرصها التام على الوصول للقصاص العادل، والحصول على جميع الحقوق المنصوص عليها في القانون الإيطالي.

وأكد جمال حماد، عضو المجلس الرئاسى للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية، أنه تم التواصل مع رموز الجالية المصرية في إيطاليا للعمل على تهدئة المشاعر المتأججة حتى لا يضيع حق المواطن المصرى القتيل، وحتى لا تكون هناك آثار سلبية على أبناء الجالية المصرية في إيطاليا، مشيرا إلى أن الدكتور وائل عبد القادر هو همزة الوصل بين الدوائر الرسمية والإعلامية المختلفة وأبناء الجالية المصرية في إيطاليا وكل المصريين المهتمين بهذه القضية.

وقال حماد إن الدكتور وائل عبد القادر، رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسي، سيقوم بمتابعة جميع تفاصيل القضية، وإنه سيتواصل مع الجهات الإيطالية، وعلى رأسها الشرطة الإيطالية لمعرفة ملابسات الحادث، وإنه سيتواصل أيضا مع الشركة التي كان يعمل بها القتيل، وسيقوم بالاتصال بالسفارة المصرية في روما ليطلعها على جميع التفاصيل.

وأكد الدكتور وائل عبد القادر، رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية، أنه لن يضيع حق القتيل، وأنه على يقين أن العدالة الناجزة ستتحقق، وأن دم المواطن المصري غالٍ ولن يذهب هدرا، ذلك لأننا نثق في الشرطة الإيطالية والقضاء الإيطالي من ناحية، ولأننا سنستمر في متابعة القضية بجميع تفاصيلها لنضمن صحة جميع الإجراءات القانونية من ناحية أخرى.

وكان المواطن المصري عبد السلام السيد المنجي الدنف، 53 سنة، قد دهسته شاحنة نقل ضخمة تابعة لشركة «G L S» لنقل المواد الغذائية والبضائع أثناء مشاركته في مظاهرة عمالية بمدينة بياتشينسا بشمال إيطاليا.

وكان المواطن المصرى عبد السلام السيد المنجي الدنف قد لقى حتفه دهسا بشاحنة على مرآى ومسمع من الجميع أمام مقر خدمات البريد المحلية بعد أن دهسته شاحنة. ولدى المصري 5 أولاد يعيشون في ايطاليا.

وتناقضت روايتان بشأن ظروف مقتله، الأولى تنسب إلى التحقيقات الأولية أن الشاحنة دهسته أثناء اعتصامات أمام مقرات خدمات البريد. الرواية الثانية، وتنسب للادعاء العام، أنه لم يكن هناك اعتصامات أثناء دهسه، وأن السائق لم يتعمد ذلك.

وذكرت وكالة "أنسا" الإيطالية أنه لم يكن هناك احتجاجات أمام مقر خدمة البريد المحلية عندما دهست شاحنة في مدينة بياتشينزا مواطن مصري، أب لخمسة أطفال وعمره 53 عاما، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء.

واستندت الوكالة إلى تصريحات ممثلي الادعاء العام الإيطالي، ولكن التقارير الأولية تناقض تلك الرواية.

وقالت الوكالة أن تصريحات الادعاء العام تناقض التقارير الأولية التي تقول أن الضحية كان داخل خط الاعتصام أمام مقر خدمة البريد.

ويعتقد المحققون أن السائق لم يكن يعي أنه يدهس الرجل، والذي كان يجري باتجاه الشاحنة وهو يحاول أن يتفاداها، وتم إجراء اختبار كحول ومخدرات وأفرج عنه في انتظار التحقيقات بشأنه.

والمصرى القتيل أب لـ 5 أطفال ولقىى مصرعه يوم عيد ميلاده الـ 53 فى شوارع إيطاليا وذلك بعد أن دهسته شاحنة تابعة لشركة تسمي " جي ال اس" أمام اعتصام للعمال أمام إحدى الشركات.

وذكرت صحيفة لاستامبا الإيطالية التي نشرت فيديو للحادث أن الضحية المصري الذي يعمل بالشركة ويتقاضي 1200 يورو نظير العمل لمدة 9 ساعات يوميا قد لقي مصرعه أسفل شاحنة نقل ضخمة تابعة للشركة وذلك أثناء أعتصام عمالها أمام مقرها ومنعهم الشاحنات من الدخول إلى مقر الشركة.

وأضافت الصحيفة أن تلك التظاهرات العمالية كانت نتيجة لرفض الشركة التسوية لـ 13 من العمال المؤقتين بالشركة، وذلك وفقا للإتفاق الذي تم بين الشركة والعمال من قبل.

وجاء دهس الضحية المصري بعد مشادات بين سائقي الشاحنات ومسئولي الشركة والعمال فى محاولة لتمرير الشاحنات إلى الشركة، وسط منع العمال دخولها، وقامت الشرطة الإيطالية بالقبض على سائق الشاحنة بعد أن قام العمال بإيقافه والإمساك به بعد دهسه للضحية المصري وتقوم الشرطة الإيطالية باستجوابه، بينما قال العمال إن سائق الشاحنة قد تعمد دهسه وقال انه سيمر بأي ثمن حتي ولو على جثثنا.

وشن العمال هجوما قاسيا على الشركة بعد مقتل العامل المصري، واقفوا العمل بالشركة نهائيا، وعلقوا لافتات تضامن مع زميلهم المصري تحمل «أقتلونا جميعا» صرخة من العمال.

وقال أحد العمال قتل صديقنا خلال الإضراب دون ذنب أمام رجال الشرطة، فيما دعا مسئولي الشركة إلى اجتماع مع العمال، الذين لا يزالوا فى إضراب أمام بوابات الشركة، وقالوا إن صديقهم المصري أب لخمسة أطفال، ويعمل بالشركة منذ 2003 وأنه قتل تحت أسفل الشاحنة أمام أنظار رجال الشرطة.

أضف تعليق