اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية بتناول التصريحات التي صدرت من قبل أحد أعضاء الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون حول اللقاء المرتقب الذي سيجمعها بالرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 71 والمنعقدة في مدينة نيويورك.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" تحت عنوان "لقاء هيلاري كلينتون بالرئيسين المصري والأوكراني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة"، وهو التقرير الذي أعدته الصحفية أبي فيليب مراسلة الصحيفة للشئون السياسية، أن هيلاري كلينتون تعتزم إجراء لقاءات مع كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوكراني على هامش مشاركة قادة العالم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك وفقًا لما صرّح به أحد مساعدي حملة هيلاري كلينتون، والذي طلب عدم ذكر إسمه، وفقًا لما جاء في التقرير.

وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن تقوم الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون بتوظيف لقاءاتها للتأكيد على معرفتها بقادة العالم في ضوء السنوات التي قضتها كوزيرة للخارجية الأمريكيةٍ.. وأضاف التقرير أن مسئول الحملة أوضح أنه سيتم تحديد مواعيد اللقاءات لاحقًا وذلك قبل المناظرة الأولى المتوقع إجراؤها بين كلينتون وترامب في السادس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، وفقًا لما جاء في التقرير.

من جانبها، قالت صحيفة "وول ستريت" جورنال تحت عنوان "لقاء كلينتون بالرئيسين المصري والأوكراني الأسبوع القادم" وهو التقرير الذي أعدته مراسلة الصحيفة لارا ميكلار، حيث أشار التقرير إلى أن أحد أعضاء الحملة الانتخابية لمرشحة الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون صرّح بأنه من المتوقع أن تلتقي كلينتون بكل من الرئيسين المصري والأوكراني وذلك على هامش مشاركة قادة ورؤساء الدول في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد وصفت الصحيفة تلك اللقاءات بأنها بمثابة "عودة هيلاري كلينتون لساحة نشاطها القديم"، وفقًا لتوصيف الصحيفة.

وأشار التقرير إلى أن مسئولي الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون وصفوا اللقاء المرتقب بأنه "اجتماع ثنائي" وهو التوصيف الذي ينطبق على لقاء ممثلي دول بعضهما البعض، وفقًا لما جاء في التقرير.

من جانبها، وصفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" تحت عنوان "هيلاري كلينتون تعلن عن لقاءاتها مع كل من الرئيسين المصري والأوكراني"، تلك اللقاءات بأنها تحمل بين ثناياها فرص سياسية قليلة، وإن كان تنظيم تلك اللقاءات من شأنه أن يرسل برسالة مفادها أن الوعكة الصحية التي ألمّت بها لم تعِقها عن مواصلة نشاطها، وفقًا لما جاء في التقرير.