ذكرت صحيفة "ذي لوكال" الفرنسية أن الإنذار الأمني الكبير الذي أطلقته الشرطة في وسط باريس حول احتجاز رهائن في كنيسة سان مارسيل كان كاذبا.

وقد أصدرت الشرطة الفرنسية في باريس تحذيرا للناس أن يظلوا بعيدا عن الكنيسة، وجاءت بعد تقارير عن إطلاق نار قرب كنيسة في شارع القديس دينيس بعد الظهر.

وأغلقت المنطقة، وانتشرت فرق متخصصة في مكافحة الإرهاب، ثم أعلنت الشرطة أن العملية انتهت هكذا بلا توضيح.

وقالت الصحيفة إن السكان المحليين مندهشون، لم يستمعوا لأصوات رصاص، لم يحدث شيء، ولم يعرفوا من أين جاء هذا الإنذار، وما إذا كان كاذبا، وكيف تعاملت الشرطة مع هذا الوضع.

وقد أعلنت مديرية أمن باريس عن انتهاء العملية الأمنية واسعة النطاق اليوم، والتي قامت بها الشرطة الفرنسية، وأكدت المديرية أنه لا يوجد خطر، وذلك بعدما أفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار بالقرب من الكنيسة، حيث قامت قوات الأمن بإغلاق منطقة احتجاز الرهائن، وطالبت المواطنين بالابتعاد عن هذه المنطقة.

Gros dispositif de police en train de se mettre en place à Étienne Marcel. pic.twitter.com/mZOWCdjw2q
— Remy Buisine (@RemyBuisine) September 17, 2016