شهد مؤتمر قمة عدم الانحياز، المقام في فنزويلا، قيام سامح شكري وزير الخارجية بمصافحة نظيره التركي مولود جاويش أوغلو.

ويرى الكثيرون أن تلك الخطوة يمكن أن تكون تمهيداً لعودة العلاقات المصرية التركية، حيث تبادل الطرفان الحديث بعد انهيار كامل في العلاقات بين البلدين.

وشهدت العلاقات التركية المصرية شبه انفراجة في الأيام الماضية، خاصة بعد ما صرح وزير الخارجية التركي بن علي يلدريم عن إمكانية عودة العلاقات المصرية التركية في الوقت القريب.

من جانبه، علق المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد على هذا اللقاء، مضيفاً أنه أتى في وقت مهم بين الدولتين لعودة العلاقات.

وأضاف أبو زيد في تغريدة له على "تويتر" قائلا: "اللقاء بين وزيري خارجية مصر وتركيا علي هامش قمة عدم الانحياز بفنزويلا... عكس رغبة في تجاوز الخلافات مع مصر".

من جانبه علق محمد حامد الباحث في العلاقات الدولية والمتخصص في الشأن التركي، عن هذا اللقاء قائلا إن العلاقات المصرية التركية أصبحت قريبة أكثر فأكثر على الصعيد التجاري والاقتصادي خاصة بعد تصريح وزير الجمارك التركي بولنت تفنكجي أن وفدًا تجاريًا تركيا سيزور الغرف التجارية في مصر قريبًا.

لقاء بين وزيري خارجية مصر وتركيا علي هامش قمة عدم الانحياز بفنزويلا... اللقاء عكس رغبة في تجاوز الخلافات مع مصر pic.twitter.com/hhLCBOGC5F
— Egypt MFA Spokesman (@MfaEgypt) September 17, 2016