قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الازهر الشريف إن تعجل الإنسان استجابة الله للدعاء شيئ طبيعي لأن الإنسان بطبيعة الحال عجول في كل شيء كما قال الله تعالى" خلق الإنسان عجولا " ، فيجب على الإنسان الدعاء والصبر على الاستجابة لأن الله قد يؤخرها الى وقت معين ويضعها في ميزان حسنات الداعي.

واضاف خلال احد البرامج الفضائية أثناء الإجابة على سؤال شخص يقول : " لماذا لا يعجل الله عز وجل استجابة دعاء عبده الذي يبحث مثلا عن عمل لكي يوفر متطلباته او شخص يبحث عن مال ليتزوج خوفا من الوقوع في الزنا. قائلا : ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله لا يتعجل بعجلة أحدكم " فعليك بالدعاء والزم الصبر مع الإلحاح في الدعاء لأن الله يحب العبد الملح في دعائه.

وأوضح كريمة أن الله قد يؤخر استجابة دعاء العبد لأنه يرى ان الخير في ذلك التأخير فلو انه رزقك مباشرة ستحدث الشدائد او ربما يصيبك مكروه او اي شيء آخر فلا تحسب ان الله يؤخر الاستجابة دون سبب محدد ولكن كل شيء عنده بمقدار فقد يكون التأخير خيرا لك من العجلة وقد يستجيب لك في الحال لأنه يرى انك لن تستطيع الصبر.