أطلقت الصين بنجاح مختبر الفضاء Tiangong-2 إلى المدار الأرضي المنخفض، في خطوة جديدة لبناء محطة فضائية مأهولة ووحيدة بعد المحطة الفضائية الدولية خلال العقد القادم.
وانطلق مختبر الفضاء الصيني Tiangong-2 من مركز لونج مارش 2F T2، حيث أُطلق الصاروخ في تمام الساعة 22:04 بتوقيت بكين من مركز إطلاق الأقمار الصناعية في صحراء جوبي شمال غرب البلاد.
وانفصل مختبر Tiangong-2 عن الصاروخ الذي اعتمد على 4 حزم معززة للإنطلاق، من أجل الوصول إلى المدار خلال 575 ثانية بعد الانفجار، كما قالت مراقبة البعثة أن المهمة تمت بنجاح.
ويعتبر المختبر الفضائي الصيني أحد عناصر برنامج مشروع محطة الفضاء 921-2، التي ستكون على ارتفاع 380 كيلومترا فوق الأرض للاختبارات الأولية. وبعد ذلك سترتفع لنحو 393 كم فوق سطح الأرض.
ويهدف مشروع المختبر (قياس 10.4 مترا في الطول و3.35 مترا في القطر) إلى اختبار النظم الداعمة للحياة، ووظائف الإصلاح والصيانة وكذلك امتلاك قدرات التزود بالوقود، اللازمة للوجود البشري على المدى الطويل في الفضاء.
وصُمم المختبر لتمكين اثنين من رواد الفضاء من العيش في الفضاء لمدة تصل إلى 30 يوما، وكذلك استقبال سفن الفضاء والبضائع، طبقاً لما ورد بموقع “رسيا اليوم”.
وسيقوم رواد الفضاء بإجراء تجارب عديدة في فيزياء الفضاء وعلم الأحياء وكذلك الطب، عند الوصول إلى المختبر على متن سفينة الفضاء Shenzhou-11.
وقال لو تسونغ مين، من الأكاديمية الصينية للعلوم، :”ستُقام عدة تجارب في مختبر Tiangong-2 ضمن أعلى مستويات المهام الفضائية المأهولة حتى الآن”.
هذا وتركز الصين على تطوير تقنيات رحلات الفضاء من أجل تشغيل محطتها الفضائية المأهولة، منذ إرسال أول رائد فضاء صيني، يانغ لي وي في عام 2003.
ومن المخطط الانتهاء من تجهيز المحطة الفضائية الصينية بحلول عام 2020، حيث ستدخل حيز الخدمة في عام 2022، وهي مصممة ليتم تشغيلها لمدة لا تقل عن 10 سنوات.