قال الدكتور ابراهيم رضا من علماء الأزهر الشريف إنه لا يجوز للزوج إرغام زوجته المسيحية أو الأجنبية على الدخول في الإسلام مطلقا، والدليل ما قاله الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم : " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ "، لافتا الى جواز إعلامها بتعاليم الإسلام وتوضيح صورته الوسطية ولها الحرية في اعتناقه أم لا .

وأضاف خلال برنامج "فتاوى" المذاع على فضائية الحياة ان الأبناء في هذه الحالة يتبعون دين الأب ولكن إذا اتبع الإبن او الإبنة دين الأم فلا شيء على الأب لافتا الى ضرورة ان يجتهد الأب وينشئ الإبن على الإسلام فإذا ما كبر واعتنق دين الأم فلا شيئ عليه فله مطلق الحرية لأن الله هو الذي سيحاسبه.

وأوضح الداعية الإسلامي ان اعتناق الدين الإسلامي من أفضل النعم على العبد فيجب شكر الله ليل نهار على ان هدانا لهذا الدين الحنيف.