أفادت مصادر بالمعارضة السورية اليوم السبت، أن فصائل من الجيش السورى الحر، التى تشارك فى عملية "درع الفرات" بدعم من تركيا، وافقت على عودة القوة الأمريكية الخاصة إلى بلدة الراعى الحدودية مع تركيا.
ونقلت قناة (سكاى نيوز) الإخبارية عن المصادر قولها " أن الفصائل وافقت على مشاركة القوة الأمريكية على أن تقتصر مهمتها على القيام بأعمال غير قتالية- لوجستية وتنسيق مع الطيران"، فى إشارة إلى المقاتلات الأمريكية التى تضرب مواقع داعش.
وأضافت أن الموافقة التى شملت كافة الفصائل المسلحة، باستثناء "أحرار الشرقية"، جاءت أيضا بعد الحصول على ضمانات من تركيا بأن القوات الأمريكية ضمن عملية درع الفرات ستعمل تحت إشراف تركى .
وكان عدد صغير من القوات الأمريكية الخاصة دخل بلدة الراعى السورية /أمس/ فى إطار عمليات تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" .. وتراوح عددهم بين خمسة وستة واضطروا للانسحاب صوب الحدود التركية بعدما احتج مقاتلون سوريون على وجودهم فى البلدة.
ويحارب مقاتلو المعارضة، بدعم من قوات تركية خاصة، فى شمال سوريا فى إطار العملية التى شنتها أنقرة فى 24 أغسطس الماضى لطرد داعش من المناطق الحدودية مع تركيا والتصدى لتمدد القوات الكردية غربى نهر الفرات.