دعا المجلس الوطني الفلسطيني السبت، المجتمع الدولي بالخروج عن صمته تجاه “جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.
ودعا الزعنون “الفصائل والقوى الفلسطينية والنقابات والاتحادات إلى “تصعيد النضال الشعبي ضد الاحتلال وعدوانه وجرائمه كحق طبيعي كفله ميثاق الأمم المتحدة وقرارات جمعيتها العامة، وغيرها من المواثيق والشرائع، في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس وشرعية كفاح الشعوب في سبيل الاستقلال والتحرر من سيطرة الاستعمار”.
وطالب المجتمع الدولي وشعوب العالم الحر ومؤسسات حقوق الإنسان إلى احترام مواثيقها ومبادئها، وإعلاء صوتها والخروج عن صمتها الذي يشجع الاحتلال على جرائمه، وتخليص الشعب الفلسطيني من الاحتلال والقهر، وتوفير الحماية اللازمة له.
كما طالب بـ “محاكمة مجرمي (الاحتلال)، ليعيش شعبنا بسلام وأمن وكرامة كباقي شعوب الأرض في دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.
كما ناشد “الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية.. لتحمل مسؤولياتها وإدانة واستنكار ما يمارسه الاحتلال من عدوان وإجرام منظم بحق شعبنا الأعزل، وتعرية وفضح زيف الديمقراطية الإسرائيلية وبرلمانها العنصري(الكنيست) وشراكته الكاملة مع الاحتلال في جرائمه وعدوانه”.
وحث الشعب الفلسطيني “للدفاع عن نفسه في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي المترافق مع الصمت الدولي المخجل على جرائم حكومة الاحتلال والاستيطان والإعدام الميداني، وكان آخرها ما جرى صبيحة هذا اليوم في الخليل من إعدام للشاب حاتم الشلودي”.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين في مدينة الخليل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وواحد أردني في القدس، برصاص الجيش الإسرائيلي، في 4 حوادث إطلاق نار بالضفة الغربية، وزعمت الشرطة الإسرائيلية، أن الشهداء كان يحاولون تنفيذ عمليات طعن ودهس ضد أفراد من الشرطة ومجموعة من المستوطنين.
ومنذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تدور مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين إسرائيليين متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.