قال النائب سامر التلاوي، القيادي بدعم مصر إن زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسى للهند والصين، إستراتيجية، تعطي أملا اقتصاديا جديدا لمصر، حيث تأتى لتعزيز التوجه المصري شرقا في اتجاه أسيا ذات الحضور السياسي والاقتصادي المهم، والمليئة بالتجارب والدروس الملهمة لمصر ويأتي هذا أيضا في سياق سياسات مصر الخارجية حاليا للخروج من عباءة الغرب الذي لم يرد تقديم مساعدة حقيقية للنمو الاقتصادي بالمنطقة العربية والتأكيد علي سياسة التعددية بهدف الوصول إلى المزيد من المرونة والاستقلالية.

وأكد التلاوى علي الجدوى الاقتصادية الكبيرة في علاقات مصر التجارية والاقتصادية مع الهند وإنها السبيل لفتح باب أمل جديد أمام المصريين للخروج من أزماتهم الاقتصادية الطاحنة ومن اجل ذلك قام الرئيس بالزيارة الثانية إليها خلال أقل عام واحد فقط. فقد تناول الرئيس خلال هذه الزيارة العديد من المحاور والمباحثات وسبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والاستثمارية والتنموية في ضوء التجربة الهندية المتميزة في تحقيق التنمية الشاملة، وكذلك تقدمها في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك فى مقدمتها قضية الشرق الأوسط وجهود مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي للمرة الأولى قمة مجموعة العشرين في الصين واختيار مصر لحضور هذه القمة يعد انجازًا سياسيًا واقتصاديًا هامًا فهي شهادة على أن مصر تسير في الطريق الاقتصادي الصحيح، خاصة بعد توصلها إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على 12 مليار دولار.

وشدد على ضرورة استفادة مصر من هذه التجارب ومحاولة تطبيقها حتي تنهض وتتقدم من خلال رفع المستوى العلمي والتكنولوجي لإقامة قاعدة صناعية حديثة، حسن استغلال الموارد البشرية والقوة الجسمانية للعمالة الوجودة بالفعل فى كل قطاع وإيلاء اهتمام كبير بالتعليم والبحث العلمي. فقد اجتازت هذه الدول مراحل كثيرة فى فترة وجيزة ونجحت فى رفع مستوى المعيشة لمواطنيها، وفى منافسة دول الغرب الكبرى.

كما تأتي زيارة الرئيس حاليا إلي نيويورك لحضور اجتماعات مجلس الأمن للمرة الثانية علي التوالي وكأول رئيس مصري يشارك فى قمة مجلس لطرح الرؤية المصرية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الجهود المبذولة لتسوية الأزمات الإقليمية حفاظا على الاستقرار فى المنطقة، فضلا عن تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية فى مصر.