وقالت غادة عجمى في تصريحات خاصة، إنه يجب الرد علي الذين يهاجمون ما يسمي بـ”الامبراطورية الاقتصادية للجيش المصري”، مضيفة أن النشاط التجاري للمؤسسة العسكرية لا يتجاوز ٢ونصف بالمائة من حجم الأنشطة الاقتصادية في الدولة.
“وموازنة التسليح في الجيش المصري، لا تتجاوز ١٠ في المائة من موازنة التسليح في جيوش إسرائيل وتركيا وإيران والسعودية والإمارات، فطبقا لموقع جلوبال فاير باور، ان ميزانية الجيش المصري هي ٤ مليار دولار، وميزانية الجيش التركي ١٨ مليار دولار،وميزانية الجيش السعودي ٥٠ مليار دولار، وميزانية الجيش الاسرائيلي ١٧مليار دولار”.. بحسب النائبة البرلمانية.
وأكدت أن تلك هي الحقيقة لمن يتهجمون علي الجيش المصري، متسائلة: “فكيف يكون الجيش مؤهلًا لحماية الدولة وحدودها، دون موازنات مناسبة؟”.
وتابعت: ومع ذلك فهو يقدم بالاضافة لحماية الوطن خدمات لا تقدر في مختلف المجالات للنهوض بالمجتمع.
كما أكدت أن هذه الحقائق تكشف كذب كل المعلومات عن الجيش واتهام البعض له في الداخل والخارج بأنه تحول إلي غول لإلتهام الاقتصاد المصري، وحذرت من حرب الشائعات قائلة: “قلنا إكثر من مرة، أن حرب الشائعات هدفها النيل من المؤسسة العسكرية، ورئيسها”.