تناولت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم السبت، تصريحات صالحى حول قلق طهران على مصير الإتفاق النووى بعد الإنتخابات الأمريكية، كما تناولت تصريحات لصهر الرئيس الإيرانى السابق والتى نفى فيها نيته عن الترشح للإنتخابات، وأشارت إلى ما تردد بشأن تعيين المرشحة الديمقراطية الأمريكية كيرى حال فوزها فمنصب ممثلا فى الشأن الإيرانى.
شرق
إيران قلقة من مصير الاتفاق النووى بعد الانتخابات الأمريكية
عبر مساعد الرئيس الإيرانى ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية على اكبر صالحى عن قلقه من مصير الإتفاق النووى بعد الانتخابات الأمريكية، وقال "ربما يواجه الإتفاق النووى أيام صعبة.. وتتسبب الإدارة الأمريكية الجديدة فى إيجاد مخاطر فى تطبيق الإتفاق".
ونقلت الصحيفة كلمته فى المجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية التى أكد فيها على التزام بلاده بتعهداتها فى إطار الاتفاق النووى حتى الآن.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية أن إيران لن توافق على أى مراقبة او تفتيش جديد غير عمليات التفتيش المصرح بها فى نص الاتفاق النووى.
آرمان
نقلت صحيفة آرمان الإصلاحية الإيرانية عن رحيم مشائى، صهر الرئيس الإيرانى السابق أحمدى نجاد، الذى نفى فى إحدى مقابلاته الصحفية نيته للترشح فى الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها يوليو العام المقبل.
وقالت الصحيفة إن مشائى عاد لينفى هذه التصريحات، واعتبرت الصحيفة الإصلاحية أنه لجأ لتلك التصريحات ثم نفاها لاحقا، كى يبقى نجاد تحت الأضواء ولا ينساه مؤيدوه على حد تعبيرها.
وفى السابق قالت وسائل إعلام إيرانية، إن الرئيس الإيرانى السابق محمود أحمدى نجاد سيخوض غمار السباق الرئاسى المقررة فى عام 2017.
وقال غلام حسين الهام، المتحدث السابق باسم حكومة أحمدى نجاد، إنه أبلغ المجلس المسئول عن الانتخابات اعتزام الرئيس السابق خوض انتخابات الرئاسة المقبلة.
وكان نجادى ظهر للمرة الأولى فى العلن يونيو الماضى، عندما ألقى خطابا فى مسجد نارماك فى طهران، لكنه لم ينف أو يؤكد خطته للعودة.
آرمان
هيلارى تمد يد الصداقة لإيران حال تعيين كيرى ممثلا للشئون الإيرانية
اعتبرت صحيفة آرمان الإصلاحية أن الدعوة التى أطلقتها مرشحة الرئاسة الأمريكية للحزب الديمقراطى، التى قالت فيها أنه فى حال فوزها ستعيين جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى الحالى ممثل أمريكا للشئون الإيرانية، اعتبرتها الصحيفة دعوة لمد يد الصداقة الأمريكية نحو إيران.
ونقلت الصحيفة عن موضع ناشيونال انترست الذى أشار إلى العلاقة الجيدة التى تجمع ظريف بكيرى.
كما أشارت الصحيفة أن كيرى والمسئولين الأمريكيين لديهم رغبة كبيرة فى الصداقة وانتهاج سلوك حسن مع الإيرانيين، مشيرة إلى صهره ذو الأصل الإيرانى.
وأشارت إلى سير ظريف وكيرى فى شوارع جنيف خلال المفاوضات النووية، التى أثارت عاصفة من الهجوم ضد ظريف داخل إيران، وقوبلت باحتجاج شديد من قبل البرلمان الإيرانى.