أكد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الري والموارد المائية المصري، أن توقيع عقود الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبية، سيكون بداية لحسم النتائج النهائية لأثار سد النهضة.

وأعرب عن أمله من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى التابع للتلفزيون المصري الحكومي، في أن تنتهي الدراسات خلال 11 شهر، موضحا أنه في نهاية الدراسات سيعقبه تفاوض حول تقليل أي أضرار لسد النهضة وكيفية تنظيم وإدارة سد النهضة.

وأضاف أن “سد النهضة سيعيش لمدة 200 سنة وقد تكون له نتائج سلبية ويجب التفاوض على كيفية إدارته وتنظيمه”.

يأتي هذا تعليقا على توقيع مصر والسودان وإثيوبيا على عقود الدراسات الفنية لـ”سد النهضة” الأثيوبي يوم الثلاثاء القادم في العاصمة السودانية الخرطوم.