أظهر رئيس حزب "الحرية" اليميني المتطرف هاينز شتراخه، أقوى أحزاب النمسا شعبية خلال الوقت الراهن، اليوم السبت تأييده الكامل لفكرة انضمام النمسا إلى عضوية مجموعة "فيشجراد"، التي تضم أربع دول من وسط وشرق أوروبا تشمل المجر وسلوفاكيا والتشيك وبولندا، معتبرًا أن تقوية مجموعة "فيشجراد"، المعروفة بتشدد مواقف أعضائها ورفضهم لاستقبال اللاجئين، تمثل فرصة لإصلاح الاتحاد الأوروبي.

وأعلن شتراخه عن تأييده لتقدم النمسا بطلب عضوية إلى مجموعة "فيشجراد"، لافتًا إلى الزيارة التي قام بها مؤخرًا مرشح حزبه لرئاسة الجمهورية نوربرت هوفر، إلى جمهورية التشيك وتصريحات الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، الذي لفت إلى أن "النمسا يمكن أن تكون الشريك المرحب به في المجموعة"، واعتبر أن "مجموعة "فيشجراد"، "تمثل قوة تعادل سيطرة رئيسة وزراء ألمانيا إنجيلا ميركل"، وانتقد رئيس أقوى حزب معارض انصياع بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للاتفاقات التي تتوصل إليها كل من المانيا وفرنسا.

يذكر أن الدول الأعضاء في مجموعة "فيشجراد" تقف عثرة خلال الوقت الراهن أمام جهود المفوضية الأوروبية وسعيها إلى توزيع اللاجئين المكدسين في اليونان وإيطاليا بشكل عادل على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وذلك بسبب رفض قادة دول المجموعة القاطع لاستقبال اللاجئين في بلدانهم، بزعم عدم قدرة اللاجئين على الاندماج في المجتمعات الجديدة، وهو الاتجاه الذي يتفق مع أيديولوجية حزب الحرية اليميني المتطرف، الذي يتبني سياسات تعادي الأجانب واللاجئين.