أكدت جماعة أحرار الشرقية أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة المقاتلة في ريف حلب الشمالي، السبت، رفضها القتال إلى جانب مقاتلين من الجيش الأميركي على الأراضي السورية.
ويأتي الإعلان بسبب دعم الجيش الأميركي لميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية باعتبارها ذراعا لحزب العمال الكردستاني في سوريا، والمصنف أميركيا في قائمة الإرهاب حسب ما جاء في البيان.
وذكرت مصادر في المعارضة لـ”سكاي نيوز عربية” أن المرحلة الثالثة من درع الفرات انطلقت بمشاركة عسكرية فعلية على الأرض لجنود أميركيين تدعمهم عدة مدرعات ودبابات وعشرات السيارات المثبتة عليها رشاشات ثقيلة.
وأضافت المصادر أن دور المشاركة الأميركية يقتصر على عمليات التنسيق مع مقاتلات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكدا أنها دورها ليس قتالي.
وشهدت الساعات الماضية بعد انطلاق عملية درع الفرات قصف وتمهيد مكثف من المدفعية لمقاتلي الجيش الحر على قريتي بريغيدة وكفرغان الخاضعتين لسيطرة تنظم داعش.
وبحسب مصادر ميدانية في الجيش الحر، فإن المعركة ستكون حاسمة وسيطرد تنظيم داعش من المنطقة خاصة وأنها ستنطلق من محوري جرابلس والراعي.