قالت الدكتورة هدى زكريا، استاذ علم الإجتماع، إن ارتفاع اسعار كروت شحن الاتصالات بعد قانون القيمة المضافة، لن يقابله أي محاولات ترشيد للمكالمات أو تخفيض عدد مستخدمي المحمول وذلك لأن الإتصالات التليفونية من السلع الغير مرنة.

وأضافت"زكريا" في تصريح لـ"صدى البلد" أن "الرغي" والكلام بالمحمول أصبح من العادات الإجتماعية الرذيلة التي لن يتم التخلي عنها، ومن ذلك استطاعت شركات المحمول الاستفادة منها في تحقيق المليارات، ورغم ذلك لا تكف هذه الشركات عن الطمع والجشع رغبة في تحقيق أقصى أرباح ممكنة.

وأوضحت أن مسائلة الاتصالات بشبكات المحمول في مصر تعتبر مسألة حيوية، موضحة أن ارتفاع الأسعار لن يجعل المواطن يكف عن الكلام، لأن ارتفاع السعر لن يغير طبع سيدة اعتادت على كثرة الاتصالات، لافتة إلى أن الامر أشبه بارتفاع سعر السجائر التي لن تجعل المدخن يتوقف عن شربها.

وكان موقع "صدى البلد" تلقى عشرات الشكاوى من المواطنين بعد أن رفع التجار أسعار كروت الشحن على الرغم من عدم اعلان شركات المحمول رسميا تطبيق ضريبة القيمة المضافة على هذه الكروت حتى الان، مشيرا الى أن التجار يستغلون عدم الرقابة عليهم ويرفعون الاسعار على البسطاء.

وأكد المواطنون، أن كارت شحن فئة 10 جنيهات، وصل سعره إلى 12.50 جنيه، وكارت شحن فئة 20 جنيهًا، وصل سعره إلى 25 جنيهًا، وكارت شحن فئة 50 جنيهًا، وصل سعره إلى نحو 61 جنيهًا، وكارت شحن فئة 100 جنيه وصل سعره الى 122 جنيها