مع التطور التكنولوجي السريع لم تقف الموضة عند «باترون الخياطة » أو فاترينات «عمر أفندي »، فأصبح زي المرأة داخل مصر لا يختلف كثيراً عن أزياء مثيلاتها فى الدول الأوروبية .
وأصبح الجينز «السكيني » أساسا فى خزانة أى فتاة بجانب السترات المقصوصة المعروفة باسم «سويترز »، وغيرها من بنطلونات «الليجينز » و الـ«الفيزون » بألوانها الزاهية ، إلى جانب الجاكيت القصير «بليزر » وأخيرا "البنطلون المتبول".
وما لا يعرفه الكثيرون، أن "الفيزون" هو فى الأصل حيوان يتميز بفروه الغزير موجود بكثافة فى أمريكا الشمالية و أوروبا ويعيش من 10 إلى 12 عام فقط.

الفيزون
و بدأت موضة البنطلون الفيزون فى المجتمعات الأوروبية عام 2012 وسارعت فى الاختفاء العام التالى مباشرة، على عكس تماما ما حدث فى وطننا العربى فهذه الموضة فى تزايد مستمر فهى بدأت فى نفس التوقيت وتطورت لتأخد أشكال عدة.

المقطع
و تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، صور بنطلونات الموضة "بوي فريند" من ملابس البنات المفتوحة من "المؤخرة "، التي أثارت الجدل والنقاشات فى السوق المصري، كما أثارت الغضب عند بعضهن كظاهرة بعيدة عن عادات وتقاليد المجتمع المصرى، وعلق نشطاء مواقع التواصل "الملابس معده لخدش الحياء العام للمجتمع المصري".
وفى 2016 ظهر أخر ما توصلت إليه الموضة فى مصر حيث ظهر " البنطلون المتبول" كما يطلق عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" والذى وصل سعره إلى 880 جنيه فى إحدى المحال التجارية المشهورة.

المتبول