قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة إنها صنفت قائد جماعة من المقاتلين الفرنسيين في سوريا ومسؤولا بارزا بحركة حماس الفلسطينية كإرهابيين عالميين في خطوة ستجمد أصولهما في الولايات المتحدة.

ووصفت الوزارة الرجل الأول عمر ديابي بأنه يتزعم جماعة تضم حوالي 50 مقاتلا أجنبيا في سوريا شاركت في عمليات إرهابية مع جبهة النصرة الإسلامية المتشددة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام.

وقالت الوزارة في بيان منفصل إن الرجل الثاني واسمه فتحي أحمد محمد حماد هو وزير داخلية سابق بحكومة حماس وانه استخدم ذلك المنصب لتنسيق خلايا إرهابية.

وقال حماد وهو عضو في المكتب السياسي لحماس في بيان صدر في غزة إن قرار إدراجه كإرهابي جاء بعد ساعات من إعلان واشنطن تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل تبلغ 38 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة .

وأضاف أنه "في ظل تصاعد الهجمة الإسرائيلية على أبناء شعبنا في الضفة الغربية والتي جاءت بعد ساعات من الإعلان عن دعم الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي بالعتاد العسكري عبر اتفاق صنّف الأول من نوعه، تخرج علينا الإدارة الأمريكية اليوم بقرار إدراجي على ما يسمى لائحة الإرهاب الدولي، مع أنّ الإدارة الأمريكية هي أكبر داعم للإرهاب الصهيوني."

وقال إن "مثل هذه القرارات المنحازة للاحتلال والتي تعودنا عليها تمثل صفحة سوداء إضافية في كتاب الإدارة الأمريكية سيء السمعة، ويجسد الانحياز التام لآلة القتل والإرهاب الصهيوني."