يعقد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، اجتماعا مغلقا اليوم السبت بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بجارن سيتى، لحسم ملف سفر البعثة المشتركة، والتى تضم ممثلين لوزارات الأوقاف والآثار والخارجية والإستثمار إلى اليونان لمعاينة أملاك أسرة محمد على لليونان ، وسبل الاستفادة من هذه الأملاك بالتعاون مابين الجهات المشكلة للجنة والمستثمرين المصريين .
وقالت مصادر مطلعة لـ " اليوم السابع " ، إن الاجتماع الذى سوف يحضره الدكتور أحمد عجيبة أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، واللواء راتب محمد راتب ، رئيس هيئة الأوقاف وقيادات بالأوقاف والمحاسبة وهيئة الأوقاف ، سوف يناقش أيضا أخر المستجدات فيما يتعلق بتشكيل قاعدة بيانات للأوقاف وتوثيق حجج الملكية والتى يصل عددها 37 ألف حجة وقفية داخل مصر وخارجها .
وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أصدر فى وقت سابق القرار الوزارى رقم (226) لسنة 2016م بشأن سفر وفد رسمي إلى اليونان لبحث سبل استثمار أموال الأوقاف ، برئاسة أحمد عطية أبو الوفا رئيس الإدارة المركزية للشئون الاقتصادية والاستثمار بهيئة الأوقاف المصرية وعضوية أيمن جمال الدين ممثل هيئة التنمية السياحية , والمهندس عبدالله محمد أبو العلا ممثل وزارة الآثار، والدكتور هشام عبد العليم بكر أستاذ اللغة اليونانية المساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة , والدكتورة منال محمد متولي إضافة إلى ممثل لكل من هيئة الرقابة الإدارية وهيئة الأمن القومي .
وكشفت المصادر، أن إجتماع اليوم يأتى فى إطار سلسلة الاجتماعات التمهيدية لسفر هذه البعثة قد عقدت بكل من مجلس الوزراء ووزارة الخارجية لتحديد مهام سفر البعثة بالتنسيق الكامل مع السفارة المصرية بأثينا باليونان .
وتضم أملاك محمد على باليونان المدرسة البحرية على بحر إيجه وقصر ومبنى بجزيرة تسس باليونان بمساحة 11 ألف متر ، و مجمع معمارى ضخم يعرف باسم «الايمارت» واستخدم كدار إطعام للفقراء بالمجان حتى عام 1923، وتبلغ مساحته حوالى 4160 مترا مربعا ، وتحول هذا المجمع إلى مزار سياحى يحمل نفس الاسم، أما بالنسبة لمنزل محمد على فهو يقع على بعد أمتار من المجمع، على مساحة 330 مترا، ويستخدم المنزل متحفا ومزارا مفتوحا.
وأعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، عن نية الوزارة التعاون مع رجال الأعمال المصريين فى استثمار المنطقة الأثرية المملوكة للوزارة ضمن آثار محمد على باليونان، وتضم 11 ألف متر مربع قبالة ميناء الركاب على بحر إيجه .
وأوضح المحاسب جمال نور مدير عام الأوقاف السابق، ووكيل الوزارة، أن مصر أجرت مفاوضات مع اليونان بشأن التنازع حول أوقاف مصر بجزيرة تشيوس اليونانية التى تخص أسرة محمد على باشا، وتفاوضت منذ عام 1960 وحتى عام 1984
وأضاف نور، لـ"اليوم السابع" أنه يتم استئجار آثار وممتلكات الأوقاف باليونان الآن من قبل سيدة يونانية تدعى أنا مسريان التى تستأجر أحد المبانى وهو بيت محمد على وحولته إلى متحف، وفندق للإنفاق على المتحف، و قامت هذه السيدة بترميم المبانى بمليون يورو منذ سنوات ، مضيفا أن بعض ممتلكات مصر باليونان منها تمثال لمحمد على موجود بميدان عام لا نستطيع نقله أو تأجيره بل هو معلم سياحى .