شهدت عدة مناطق بالقاهرة الكبري خلال أيام العيد نقصا فى اسطوانات البوتاجاز، حيث شهدت زحامًا وتكدسًا بشكل يومى أمام المستودعات.

وأكد الأهالى أن سعر الأنبوبة ارتفع من 10 جنيهات إلى 60 جنيها فى العيد، خاصة مع سيطرة السوق السوداء على الحصص المقررة من الأنابيب، مناشدين التموين باتخاذ إجراءات صارمة ضد أصحاب المستودعات وتجار السوق السوداء الذين يتاجرون فى قوت الغلابة.

"صدي البلد" رصد الأزمة من قرب وقابل سيد حسين أحد أصحاب مستودعات الغاز بمنطقة فيصل، الذي قال إن مستودعات الأنابيب كانت تشهد يوميًا زحاما شديدا، حيث كان يظل الأهالى ساعات ينتظرون دورهم للحصول على أنبوبة، وطالبنا مسئولى التموين تأمين عملية التوزيع؛ خوفًا من عودة الغش إلى أصحاب المستودعات ولكن وزارة التموين تجاهلت مطلبنا.

وأضاف حسين، أن الأزمة تم حلها بشكل كبير، خلال أيام العيد بفضل زيادة ضخ كميات كبيرة بتعليمات من وزارة التموين ولكن كمية الأنابيب لو ضعفت مرة أخرى سوف تعود الأزمة أسوأ من الأول.

وقالت إيمان حسن أحد موزعي الأنابيب إن الموزع مظلوم في هذه الأزمة فقلة الحصة التي نأخذها من المستودع بسبب الضغط هي السبب في رفع الأسعار مضيفًا أنا باخد في الأزمة أنبوبتين أبيعهم وأكسب إزاي بدون رفع السعر.