أكد النائب أشرف عثمان عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن حرص مرشحى الرئاسة الأمريكية هيلارى كلينتون ودونالد ترامب على لقاء الرئيس السيسى، خلال زيارته المرتقبة لأمريكا على هامش أعمال الدورة الـ71 لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكد مكانة مصر وسعى الرئيس الأمريكى القادم لمعرفة رأى مصر فى الملفات الداخلية والخارجية المشتعلة، مثل الوضع فى سوريا والقضية الفلسطينية والوضع فى اليمن.
وأشار عضو البرلمان، فى بيان له، أن مرشحى الرئاسة الأمريكية يريدون التعرف على وجهة نظر القيادة المصرية، وهذا يؤكد حرصهم على فتح صفحة جديدة من العلاقات المصرية الأمريكية، لافتًا إلى أن نجاح حملة كلينتون فى ترتيب لقاء مع الرئيس السيسى قد قلب الأوضاع تمامًا فى أمريكا بعدما اعتبر ذلك إنجازًا سياسيًا وضربة كبرى لحملة كلينتون تخصم من رصيد منافسها دونالد ترامب.
وأوضح عثمان، أن العالم كله الآن يعى قدر مصر ويتشوق لمعرفة رأى قائدها فى الملفات المصرية الموجودة بالمنطقة، مثلما حدث فى قمة العشرين، مؤكدًا أن مصر ستلقى كلمة أمام الاجتماع توضح فيها رؤيتها لما هو موجود بالمنطقة وما يدور فيها من صراعات.