أعلن المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية المكون من رؤساء الجمعيات المدنية في دول مختلفة والذى يضم كل من " جمال حماد وبهجت العبيدي وأحمد سمير وعلاء ثابت وحسام بازينة وصالح فرهود وماجد سعد ووائل عبد القادر" أن الاتحاد يتابع تفاصيل مقتل المصري عبد السلام السيد المنجي الدنف، 53 سنة، والذي دهسته شاحنة نقل ضخمة تابعة لشركة «G L S» لنقل المواد الغذائية والبضائع أثناء مشاركته في مظاهرة عمال البريد بمدينة بياتشينسا بشمال إيطاليا.

وأعلن المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أن الدكتور وائل عبد القادر رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية وعضو المجلس الرئاسي سيقوم بمتابعة كافة تفاصيل القضية، وأنه سيتواصل مع الجهات الإيطالية وعلى رأسها الشرطة الإيطالية لمعرفة ملابسات الحادث، وأنه سيتواصل أيضا مع الشركة التي كان يعمل بها القتيل، وسيقوم بالاتصال بالسفارة المصرية في روما ليطلعها على كافة التفاصيل.

وأكد الدكتور وائل عبد القادر رئيس الجمعية الثقافية المصرية الإيطالية أنه لن يضيع حق القتيل، وأنه على يقين أن العدالة الناجزة ستتحقق، وأن دم المواطن المصري غالٍ ولن يذهب هدرا،لأننا نثق في الشرطة الإيطالية والقضاء الإيطالي من ناحية، ولأننا سنستمر في متابعة القضية بكافة تفاصيلها لنضمن صحة كافة الإجراءات القانونية من ناحية أخرى.

كانت شقيقة القتيل وداد الدنف قد اكدت أن عبدالسلام الدنف بيعمل في شركة G L S من 10 سنوات موظف بالمخازن وفوجئنا يوم الثلاثاء الماضي بالشركة تفصل 13 عاملًا مؤقتًا دون تسوية كما كان متفقًا مع العمال وشقيقي ليس منهم ولكنْ هناك العمال متحدون فقرروا يضربوا عن العمل وينظموا مظاهرة سلمية لمطالبة الشركة بحقوق العمال المفصولين ووقفوا بالمظاهرة أمام مخازن الشركة ومنعوا الشاحنات من الدخول لتحميل البضائع بحضور نقابة العمال هناك والشرطة وقفت تشاهد ما يحدث بهدوء، ولكن رئيس الوردية في وقت المظاهرة طلب من سائقي الشاحنات الدخول بالقوة ودهس أي عامل يقف أمامهم، وظن العمال إنه مجرد تهديد ورفضوا يتحركوا من أمام الشاحنات ولكن سائق إيطالي نفذ كلام رئيس الوردية وتحرك بشاحنته وقرر دخول المخزن بالقوة ودهس شقيقي في طريقه دون رحمة.