قال المهندس زكريا عيسى خبير الاتصالات، إنه من الطبيعي عندما يكون هناك تغيير في الأسعار أن يحدث اختلال في دورة المنتج حتى يصل إلى المستهلك، كما يحدث الآن في نقص كروت الشحن للهاتف النقال - المحمول- لأن الانتاج على السعر الجديد بعد القيمة المضافة يتطلب وقتا لتغيير تصميم الكروت وهو ما يحتاج وقتا للتصميم والطباعة ونقلها للمخازن، وبالتالي يتأخر وصولها للمستهلك.

وأضاف "عيسى" في تصريح لـ"صدى البلد" أنه خلال فترة انتاج كروت جديدة يستغل الموزع ذلك ويعطش السوق بالسلع المخزنة لديه واستغلال ذلك لرفع الاسعار قبل أن تُعلن رسميا، وهو ما يعد سرقة يجب العقاب عليها، الا أن غياب آليات الرقابة على الموزعين تجعلهم يرفعون الاسعار دون خوف من العقاب.

وأوضح أن القيمة المضافة من المفترض "ضريبة" يتم فرضها على المنتجات التي يتم استهلاكها، وأن الاتصالات ومعها الدخان - السجائر- من أكبر الاشياء التي يتم استهلاكها سنويا ويتم اهدار المليارات عليها، وبالتالي فرض القيمة المضافة على كروت الشحن يأتي من باب ترشيد الاستهلاك على أشياء ليست ذات ضرورة، خاصة وأنه ليس من المعقول أن يكون دولة عددا 90 مليون نسمة ويحملون جميعهم خطوط محمول.