استهدف الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، ما لا يقل عن ألف موظف عام في قائمة الأشخاص المشتبه في صلتهم بتجارة المخدرات.

وذكرت مجلة "تايم" الأمريكية على موقعها الإلكتروني اليوم /الجمعة/ أن الرئيس الفلبيني اتهم سابقا 159 مسؤولا دون تقديم أدلة، ونقلت عنه قوله في كلمة بقاعدة عسكرية إنه "على وشك أن يعلن عن القائمة للجمهور"، وأن القائمة تضم أفرادا من الشرطة والقضاة وقادة المجتمع المحلي، فضلا عن رؤساء البلديات والمحافظين.

وتضم أول قائمة أصدرها الرئيس الفلبيني عددا كبيرا من الشخصيات العامة التي يتهمها دوتيرتي بالتواطؤ مع تجارة المخدرات في بث تلفزيوني مباشر في أغسطس الماضي، واتهم 159 ما بين قضاة وموظفين عموميين وضباط شرطة، دون تقديم أي دليل. وأمر الرئيس الفلبيني آنذاك بإقالة رجال الشرطة والسياسيين وأن تسحب حراستهم الشخصية، وللقضاة بأن يسلموا أنفسهم إلى المحكمة العليا خلال 24 ساعة.

كانت القائمة السابقة مليئة بالأخطاء حيث أشارت رئيس المحكمة العليا في البلاد، ماريا لورديس سيرينو، في رسالة مفتوحة إلى دوتيرتي أن أربعة فقط من القضاة السبعة الذين أسماهم مازالو في الخدمة وأن أحدهم قد توفى قبل ثماني سنوات.

وتشير المجلة الأمريكية إلى أنه منذ 30 يونيو، منذ تولي دوتيرتي منصب رئيس الفلبين، قتل ما يقرب من ثلاثة ألاف شخص - نصفهم تقريبا من قبل رجال الشرطة، والباقي عن طريق جماعات العدالة الأهلية في حربه الوحشية على المخدرات.