قال الدكتور طارق فهمي،أستاذ العلوم السياسية، إن إعلان البرلمان البريطاني في هذا التوقيت عن أخطاء بريطانيا في التدخل في ليبيا لما أسندت إليه من معلومات استخبارتية خاطئة هو في حقيقة الأمر "لعبة سياسية داخلية" جديدة لتحقيق أهداف دولية خاصة غير واضحة، لافتًا إلى أن هذا لا يعد اتهاما بقصور في جهاز المخابرات البريطاني وإنما زيف تُخفي بريطانيا وراءه مخططاتها الاستخباراتية.

وأوضح "فهمي" في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"، أن هذا التقرير جاء متماشيًا مع تصريحات صدرت عن أمريكا من قبل بالأخطاء القاتلة جراء الدخول في حرب مع العراق، مشيرًا إلى أن بريطانيا انساقت وراء الولايات المتحدة الامريكية في قرارتها وهناك ادانات موجهة للحكومة البريطانية.

وأشار إلي ضرورة تشكيل لجنة تحقيق خاصة أمام القانون الدولي لمحاسبة القادة والسياسين لارتكابهم جرائم ضد الانسانية ولمراجعة هذا القرار فيما يخص الحالتين العراقية والليبية.

وقال تقرير صدر عن لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، الأربعاء الماضي، إن كاميرون الذي تولى رئاسة الوزراء البريطانية من 2010 إلى يوليو الماضي 2016 لعب دورا "حاسما" في قرار التدخل ويجب أن يتحمل المسؤولية عن دور بريطانيا في أزمة ليبيا،ومن قرابة شهر أعلن توني بلير عن استناد بريطانيا للتدخل في العراق.