تم افتتاح اسبوع الموضة في لندن والذي يعد من أبرز الأحداث في خريطة الموضة العالمية.

ومع اجتذاب باريس وميلانو ونيويورك لأكبر الأسماء في صناعة الموضة وأيضا لأعداد كبيرة من المتسوقين، تأمل لندن في أن تستعيد شهرتها في تقديم نجوم المستقبل في عالم التصميمات الساخنة وأن غاب عنها كبار نجوم الحاضر.

وقال نيكولاس كوليريدج رئيس مجلس الموضة البريطاني الذي ينظم الحدث كل عامين «مراكز الموضة الأخرى لها باع تجاري أكبر ولكن لندن تتميز باحتضان المصممين الجدد».

وكانت ستيلا مكارتني والكسندر مكوين وماثيو وليامسون من بين الأسماء البريطانية التي عرفت طريقها للشهرة من خلال لندن لكن الفرص التجارية اجتذبتها للخارج.

وقال وليامسون الذي نقل عروضه الى نيويورك، «ان لندن منصة انطلاق عظيمة لمصممي الأزياء لكن يضطر كثير من المصممين للانتقال للخارج اذا ما ارادوا الانتشار على المستوى العالمي».

وعادة ما تتبع لندن نيويورك في افتتاح موسم الموضة لكن اتفقتا على تبديل المواعيد بسبب الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر.

وتوقع كوليريدج إقبالا كبيرا من المشترين والصحافة والعاملين في هذا المجال.