أكد موقع صحيفة “هفيجتون بوست” الأمريكي أن العديد من الأمريكيين يبدون المزيد من القلق تجاه الوضع الصحي للمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلار كلينتون، بالرغم من أن كلينتون استأنفت حملتها الانتخابية مجددا، بعد تعرضها لوعكة صحية الأسبوع الماضي إبان المشاركة في إحياء الذكرة الخامسة عشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وتشكك الأمريكيون في تمتع هيلاري بصحة جيدة تؤهلها لقيادة الولايات المتحدة في حالة الفوز بالانتخابات المقرر إجراؤها في الثامن من نوفمبر المقبل.
تضيف الصحيفة أن 39% من الأمريكيين يرون أن بإمكان السيدة كلينتون تتمتع بلياقة ذهنية وبدنية تمكنها من ممارسة مهام منصبها كرئيس للولايات المتحدة، في حين قال 38 % أنها تفتقر إلى القدرات البدنية التي تتيح لها أداء أعباء الموقع الرئاسي بكفاءة، وفي المقابل أكد 23% من الذين شملهم آخر استطلاعات الرأي العام ، أنه لم يحددوا موقفهم من الأزمة الصحية التي تعرضت لها المرشحة الديمقراطية، وتؤكد الصحيفة أن هذه النتائج تعكس التغيرات في الراي العام الأمريكي خلال أسبوع واحد بعد الكشف عن المتاعب الصحية التي تعرضت لها المرشحة كلينتون.
من جهة أخرى أجرت مجلة الإيكونومست البريطانية استطلاعا للرأي في الولايات المتحدة وذلك بالتعاون مع مؤسسة يو جوف، فقد أكد 52 من المشاركين في الاستطلاع أن كيلنتون تتمتع بصحة جيدة، وقال 33% أنها تعاني من الضعف الذي يمنعها من أداء مهامها، وأكد 13 % ممن شملهم الاستطلاع أنهم لم يحددوا موقفهم من الملف الصحي للسيدة كلينتون.