قال القيادي السلفي سامح عبد الحميد حمودة إن الإخوان وهم في الحكم رفضوا أي مبادرات وانفردوا بالحكم وفشلوا وأصروا على الاستمرار وتصادموا مع الشعب، ولم يتعاونوا مع جبهة الإنقاذ للوصول لحل، ولم يهتموا بمبادرة حزب النور، والآن يستقوون بالولايات المتحدة بزعم حل مشاكل مصر.

وأضاف حمودة في تصريحات خاصة، أن هذا عبث وتضليل وغير دستوري وغير واقعي، وهم يُحاولون إشعار شبابهم أن الإخوان قادمون عبر هذه التجمعات في الخارج، ولكنهم شركاء متشاكسون؛ واجتماعاتهم مجرد أوهام مثل وهم مشروع النهضة ووهم خطة المائة يوم، ووهم رابعة ومرسي راجع بعد العصر".

وتابع أن وثيقة واشنطن مثلها مثل غيرها شئ بلا قيمة تراجعت الجماعة عنها رغم مشاركتها فيه كعادتها دائمًا.

وكانت الجماعة شاركت في اجتماع لوضع وثيقة مزعومة "بعنون خارطة الحوار الوطني" قبل أن تتراجع وتتسبب في أزمة داخل الجماعة ومع حلفائها.