طالب أهالى قرية "أبو بكر خالد" التابعة لمركز بنى سويف باستغلال منطقة مقابر مهجورة تسكنها الزواحف والثعالب والثعابين، فى إقامة مشروعات خدمية تعود بالنفع عليهم و 10 قرى وتوابعها بدلا من تهديد تلاميذ المدرستين المتاخمتين لها، وسكان المناطق القريبة منها بلدغ الثعابين وعقر الثعالب، بالإضافة إلى نظافة طريق مدخل القرية واستبدال وصيانة كشافات أعمدة الإنارة التى لا تضيء معظمها ليلا الطريق الذى يخدم القرية وإحدى العزب المجاورة لها.
يقول رحيم خليفة 60 سنة مزارع: "منطقة المقابر تبلغ مساحتها 6 أفدنة وكنا نستخدمها فى دفن موتانا منذ 40 عاما وتركناها ولجأنا إلى شراء مقابر شرق النيل فأصبحت مهجورة ومنذ سنوات وافق المجلس المحلى للمحافظة على تخصيص 4 أفدنة منها لاقامة مشروعات خدمية وتم تمهيدها و أقيمت عليها مدرستان ومركز شباب، أما باقى المساحة فظلت كما هى مقابر مهجورة يحيطها ويكسوها نبات الحلفا وتسكنها الزواحف والثعالب ومتاخمة لمدرستين ومنطقة الزراعات ويفصلهما شارع جانبى عن مركز الشباب و المنازل".
وأضاف:" كثيرا ما نرى ثعابين بأحجام كبيرة وثعالب داخل المقابر المهجورة حيث قام أشخاص من خارج القرية باصطياد ثعلب منها، لذلك نطالب محافظ بنى سويف بزيارة القرية للتعرف على المشكلة واصدار تعليماته بتخصيص المساحة لإقامة محطة صرف صحى تخدم 4 آلاف نسمة بقريتنا وقرى أخرى وعزب ونجوع تابعة لقرية " منشأة عاصم"، بالإضافة إلى وحدة بيطرية تقدم الخدمة العلاجية للمواشى بدلا من ذهابنا بها إلى وحدة قرية " إهوه" على مسافة 3 كيلو مترات من قريتنا".
وقال أحمد خميس 31 سنة "يعمل فى مجال السياحة" إن الوحدة المحلية لقرية باروط لا تهتم بمشكلات قرى وعزب منشأة عاصم، مدللا على ذلك بقوله إن الطريق المؤدى إلى قريته وعزبة حنا المجاورة لها يوجد على جانبيه القمامة بشكل دائم بالإضافة إلى ان معظمه معتم ليلا لعدم استبدال كشافات أعمدة الإضاءة أو صيانتها، لافتا إلى حدوث انحناء لأحد الأعمدة منذ فترة ومازال كما هو، ما يؤكد أن مسئولى الوحدة لا يتفقدون تلك القرى للاطمئنان على المرافق وإصلاح الأعطال.

مقابر مهجورة تسكنها الثعالب والثعابين

مقابر مهجورة على مساحة فدانين

مقابر مهجورة متاخمة لمدرستين

الحلفا تكسو المقابر المهجورة بقرية أبوبكر

الكشافات لاتضيء بطريق مدخل القرية