سفينة «الإبرار والقيادة» وحاملة طائرات «أنور السادات»..

- قادرة علي حمل 16 «مروحية ثقيلة هجومية» أو 35 مروحية خفيفة

- «سطح الميسترال» يمكنه استيعاب 6 مروحيات من كل الأنواع على 6 نقاط هبوط

- يمكنها حمل 450 فردا بكامل تجهيزهم أو ٧٠٠ فرد بتجهيزات الإعاشة للمهام قصيرة المدى

- يمكنها استيعاب 70 مركبة مدرعة أو 40 دبابة أو خليط من 13 دبابة + 46 مركبة مدرعة

- يوجد بها مستشفي كبير يحتوي علي غرف عمليات ورعايا مركزة

- تشمل ٣ مركبات «إنزال برمائي مُتخصصة» لنقل الأفراد والمركبات من السفينة إلى الشاطئ

- تحتوي علي مركز قيادة مُخصص ونظام معلومات تكتيكي بحري متطور

- تمتلك نظام معلومات وقيادة وتحكم يمنحها قدرة القيادة والتحكم لكامل سفن المجموعة القتالية المرافقة

- تستطيع البقاء حتى 30 يوما دون للتزود بالوقود والمؤن

قام الفريق بحري أسامة ربيع قائد القوات البحرية اليوم برفع علم مصر على سفينة الإنزال والهجوم البرمائي الحاملة للمروحيات "سجم أنور السادات" ، ذات الترقيم "L1020 " من طراز " ميسترال " ، ممثلًا عن جمهورية مصر العربية ، وذلك خلال المراسم العسكرية التي عقدت في فرنسا منذ قليل.

ينشر موقع «صدى البلد» معلومات عن سفينة «الإبرار والقيادة»، والمعروفة باسم «الميسترال»، وتُصنّف بشكل أساسي كـ «حاملة طائرات هيلكوبتر» كما يتم تصنيفها كسفينة هجوم برمائي، والتي أطلقت القيادة العامة للقوات السملحة عليها أسم «أنور السادات».

تبلغ إزاحة السفينة حوالي 21.5 ألف طن، وهي ذات قدرة على نقل 16 «مروحية ثقيلة هجومية» ناقلة، أو 35 مروحية خفيفة، بالإضافة إلي 70 مركبة قتالية، متضمنة 13 دبابة قتال رئيسيه أو40 دبابة، بخلاف 450 فرد بشكل رئيسي كما تشمل ٣ مركبات «إنزال برمائي مُتخصصة»، تقوم بنقل الأفراد والمركبات من السفينة إلى الشاطيء والعكس، وهي من إنتاج شركة DCNSالفرنسية لبناء السفن.

مركز قيادة الميسترال

تحتوي سفينة «الإبرار والقيادة» والمعروفة باسم «الميسترال»، على مركز قيادة مُخصص على مساحة 850 متر2، يمكن أن يستوعب حتى ٢٠٠ فردا من أفراد القيادة والأركان، بخلاف احتوائه على نظام المعلومات التكتيكي البحري المتطور جدا والمسؤول عن جمع المعلومات من كافة مستشعرات السفينة لإدارة المعارك، وأنظمة الاتصال بالأقمار الصناعية مما يُهيأ مناخا متكاملا لأعمال القيادة مشابها للموجود بمراكز القيادة الأرضية.

إمكانيات الميسترال من الداخل

تحتوي سفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور السادات»-، والمعروفة باسم «الميسترال»، على مساحة داخلية تبلغ 2650 متر2، يوجد بها حظائر للمركبات والبضائع أماكن اقامة لعدد 450 فردا بتجهيزات الإعاشة للمهام بعيدة المدى، لكن يمكن استيعاب حتى ٧٠٠ فرد بتجهيزات الإعاشة للمهام قصيرة المدى، أما حظائر المركبات فيمكنها استيعاب حتى 70 مركبة مدرعة أو 40 دبابة او خليط من 13 دبابة + 46 مركبة مدرعة.

ثلاث مركبات إنزال من إصدارات خاصّة من الجيل الجديد

والسطح السفلي لحاملة الطائرات الهيلكوبتر عبارة عن رصيف لـ «الروسو»، يحتوي على ٣ مركبات خدمات للإنزال مسئولة عن نقل الأفراد والمدرعات والدبابات من السفينة إلى الشاطئ، والحاملتين المصريتين ستحوي كلا منهما على 3 مركبات إنزال من إصدارات خاصّة متطورة جدا من الجيل الجديد تنقسم إلى :

مركبتان إنزال من طراز «CTM NG»

تعرف بسفينة نقل المعدات من الجيل الجديد، ويبلغ طولها 26.5 متر، وعرضها 6.5 متر، وتستطيع نقل 65 طنا من المركبات والمعدات، وتبلغ سرعتها 25 كم / ساعة، ويصل مداها الى 925 كم، وتمتلك 3 محركات ديزل تولد قوة قدرها 2000 حصان.

مركبة إنزال من طراز «EDAR»

تعُرف بسفينة الإنزال البرمائي السريع، ويبلغ طولها 30 متر وعرضها 12 متر وتستطيع نقل 80 طنا من المركبات والمعدات وتتسع لحوالي 42 فرد، وتبلغ سرعتها 33 كم / ساعة، وتتسلح برشاشين ثقيلين عيار 12.7 مم، وتمتلك 4 محركات ديزل تولد قوة قدرها 7200 حصان.

حاملة مروحيات هجومية

يمكن لسفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور السادات»-، والمعروفة بإسم «الميسترال»، في الطابق أسفل السطح مباشرة ، من حمل 16 مروحية ثقيلة أو 35 مروحية خفيفة، أما السطح فتبلغ مساحته 5200 متر2 ويمكنه استيعاب 6 مروحيات من كل الأنواع على 6 نقاط هبوط مُوزّعة عليه ويمكن لنقطة الهبوط في المقدمة أن تستوعب مروحيات النقل الثقيل، كما أنه يوجد مصعدين مخصصين لرفع وإنزال المروحيات من وإلى الحظائر والتي تحتوي على ورش مُخصّصة لأعمال الفحص والصيانة.

مستشفي كبير

تحتوي سفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور السادات»-، والمعروفة بإسم «الميسترال»، علي مستشفى بحري منتشرة على مساحة 900 متر2، تستوعب غرفتي عمليات، ملحقة بهم غرفة أشعة مزوّدة بأحدث جيل من الماسحات الاشعاعية لعمليات المسح الإشعاعي بالإضافة إلي عمليات التصوير بالموجات فوق الصوتية ، وقسم خاص بالأسنان، و20 غرفة للمرضى و69 سريرا طبّيا منهم 7 أسرّة مخصصة للعناية المركزة.

كما يوجد 50 سريرا إضافيا مُخزنين احتياطيا حيث يُمكن تنصيبهم في «هناجر المروحيات»، في حالات الطوارئ لزيادة الاستيعاب الاقصى للمصابين، كما يمكن تجهيز المستشفى بملاجىء مخصصة للدعم الطبي وهذا التجهيز مخصص للعمليات البرمائية الموسّعة وكذلك العمليات المتعلقة بالإنقاذ والإخلاء أثناء الكوارث الطبيعية أو الأوبئة.

التجهيزات الإلكترونية للميسترال

تحتوي «الميسترال» علي نظام المعلومات والقيادة والتحكم طراز «SIC 21»، والذي يمنح الحاملة قدرة القيادة والتحكم لكامل سفن المجموعة القتالية المرافقة لها، كذلك أعمال الانتشار البحري والإنزال البرمائي، ويُتيح كذلك قدرة التوافق والتبادل مع أنظمة القيادة والتحكم للبحريات الصديقة خلال العمليات القتالية أو أعمال التدريب المشتركة.

كما تحتوي نظام المعلومات القتالي البحري التكتيكي «SENIT 9» وهو المسئول عن جمع كافة البيانات والمعلومات الواردة من رادار وأنظمة الاستشعار المختلفة على متن السفينة وصهرها ومركزتها في مركز القيادة الخاص بها، وهو مايمنح السفينة، -بجانب نظام «SIC 21»-، قدرة العمل كمركز بحري للقيادة والسيطرة.

كما تشمل حاملة طائرات الهليكوبتر «أنور السادات»، علي رادار المسح الجوي والبحري «MRR 3D NG»، ثلاثي الأبعاد متعدد المهام، قادر على القيام بمهام البحث والتتبع والتعريف والتصنيف لكافة الأهداف الجوية والبحرية وتحديد الأهداف للأسلحة، ويمتلك قدرة مقاومة التشويش الإلكتروني المُكثّف، ويُمكنه رصد الأهداف ذات المقطع الراداري المنخفض كالصواريخ الجوالة.

كما تشمل رادارين للملاحة البحرية طراز «DRBN-38A Decca Bridgemaster E250»، ونظام البحث والتتبع والتحكم النيراني الحراري من طراز «EOMS NG»، كما تشمل «كاميرا الرصد الحراري، وهي عالية الحساسية حراريا لمختلف الأجسام، ونظام المراقبة البحرية بالفيديو طراز «ASV Automatic Sea Vision»، لمراقبة وتقليل الأخطار أثناء الملاحة البحرية الناتحة من القرصنة والهجرة غير الشرعية والتهريب أو مخاطر الحوادث والاصطدام بأية قطع بحرية أخرى.

وتحتوي سفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور السادات»-، والمعروفة بإسم «الميسترال»، -، علي نظام التحذير ضد موجات الرادار المعادية طراز «ARBR 21"DR 3000S" RWR»، يقوم بأعمال اعتراض وتحديد موقع وتصنيف الإنبعاثات الرادارية المعادية، كما أنها تمتلك نظام إطلاق الشراك الخداعية المُضللة للطوربيدات ونظام إطلاق الشراك الخداعية المُضللة للصواريخ الرادارية والحرارية.

تسليح سفينة الميسترال

تحتوي سفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور السادات»-، والمعروفة باسم «الميسترال»، على وحدتين لإطلاق صواريخ قصيرة المدى للدفاع الجوي وتتكون كل وحدة من قاذفين للصواريخ، كما أنها تمتلك 4 رشاشات ثقيلة عيار 12.7 مم.

قطع بحرية مرافقة

الميسترال لا تعمل منفردة نهائيا، بل يتم مرافقتها وحمايتها بواسطة القطع البحرية القتالية سواء المدمرات أو الفرقاطات والكورفيتات، فهي شأنها شأن سفن الإنزال الحاملة للمروحيات وحاملات الطائرات لا يمكنها حماية نفسها ضد العدائيات البحرية والجوية بشكل كامل أو فعّال، وتمثل دُرّة التاج للبحريات التي تعمل بها ورمزا لهيبة الدولة، وبالتالي لابد من حمايتها بشكل مُتكامل من قبل القطع القتالية المُتخصصة.

الأداء الخاص بالميسترال:

تحتوي سفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور السادات»-، والمعروفة بإسم «الميسترال»، علي محركين «رولز رويس» أُفقيي التوجيه يولّد كلا منهما قوة قدرها 9380 حصان بمجموع 18.76 ألف حصان ، كما أنها تحتوي علي 3 مولدات ديزل طراز«Wärtsilä»، تولّد قوة قدرها 8300 حصان بالإضافة إلي مُولّد ديزل احتياطي يولّد قوة قدرها 4020 حصان.

وتبلغ السرعة القصوى 35 كم / ساعة ، ويصل المدى الخاص بها إلي 10800 كم، على سرعة 33 كم / ساعة أو 19.8 ألف كم على سرعة 28 كم ساعة، كم أنها تستطيع البقاء حتى 30 يوما بدون حاجة للتزود بالوقود والمؤن، ويبلغ الطاقم الخاص بها 180 فرد.

نقلة نوعية للقوات المسلحة المصرية

إن سفينة «الإبرار والقيادة»، - «أنور. السادات»-، والمعروفة باسم «الميسترال»، والتي تُصنّف بشكل أساسي كـ «حاملة طائرات هيلكوبتر»، تُمثّل نقلة نوعية غير مسبوقة للبحرية المصرية، حيث ستعمل في نطاق سواحل الدولة بجانب أعالي البحار والمحيطات الواقعة في النطاق الإقليمي ، كما تُمثّل أيضا ذراعا طولى للبحرية المصرية للقيام بعمليات الهجوم والإنزال البرمائي الساحلي في مناطق العمليات وفي مدايات بعيدة تصل إلى آلاف الأميال البحرية.

مسرح العمليات

مثل تلك الأنواع من السفن ستعمل في عدة مهما متنوعة تشمل حماية حقول الغاز البحرية المتواجدة في نطاق المنطقة الاقتصادية الخاصة التابعة للدولة المصرية بالبحر المتوسط، وذلك عبر تمركزها في عرض البحر مع مجموعة من السفن القتالية وانطلاق المروحيات القتالية البحرية من عليها لأعمال الدورية والتصدي لأي أنشطة عدائية أو إرهابية مُوفرة دائرة تأمين لا يقل نصف قطرها عن 300 كم.

للتأكيد على قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية في أي مكان، كما ستوفر «الميسترال» ميزة نقل عدد كبير من قوات التدخل السريع أو أيا كانت القوات.