قضت محكمة جنايات الإسماعيلية، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، اليوم الأحد، ببراءة خمسة متهمين من جماعة الإخوان المسلمين في إعادة إجراءات محاكمتهم في قضية "أحداث الإسماعيلية"، والمتهم فيها عدد من أعضاء الجماعة من بينهم المرشد العام محمد بديع، كما عاقبت المحكمة، خلال جلسة اليوم، آخر بالسجن ثلاث سنوات، بحسب "أصوات مصرية".
وكانت المحكمة أصدرت ضدهم أحكاما بالسجن غيابيا، إلا أنهم قدموا طعنا بعد تسليم أنفسهم، ما استوجب إعادة إجراءات المحاكمة.
وكانت المحكمة أصدرت حكما في مايو الماضي، بمعاقبة بديع و35 آخرين بالسجن المؤبد (25 عاما) إثر إدانتهم في القضية، كما عاقبت 9 متهمين آخرين بالسجن المشدد 15 عاما، وعاقبت 20 متهما بالسجن 10 سنوات، وقضت المحمكة بسجن 20 متهما 3 سنوات، وبرأت 20 آخرين.
ويبلغ إجمالي عدد المتهمين في القضية 105 أشخاصن بينهم هاربين.
وتعود وقائع القضية إلى 5 يوليو 2013، عندما وقعت اشتباكات بين أنصار الرئيس الأسبق، محمد مرسي وأجهزة الأمن، أمام مبنى ديوان عام محافظة الإسماعيلية، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وعشرات المصابين.
وأسندت النيابة للمتهمين ارتكاب جرائم "التجمهر أمام ديوان عام محافظة الإسماعيلية، وتعريض السلم العام للخطر، وأن الغرض من التجمع كان ارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة، والقتل والتأثير على رجال السلطة العامة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف".