قال وزير الخارجية سامح شكري، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيجري لقاءات مهمة على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع شخصيات مؤثرة في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مشيرًا إلى أنه لم يتقرر حتى الآن أي شيء بخصوص عقد لقاءات مماثلة مع المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية عن هذين الحزبين.
وردًا على سؤال بشأن المعلومات التي أفادت بإمكانية عقد لقاء بين الرئيس السيسي والمرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون وهل سيكون هناك لقاء مماثل مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب، قال شكري، في تصريحات صحفية، “لم يتقرر أي شيء بعد في هذا الصدد”.
وكانت الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون قد أعلنت أن كلينتون ستلتقي الرئيس السيسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف شكري، أن لقاءات الرئيس الثنائية مع الشخصيات الأمريكية ستشمل أيضا شخصيات مهمة في مجال قطاع الأعمال، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تستهدف زيادة الاستثمارات الأمريكية في مصر وعرض فرص الاستثمار التي توفرها المشروعات المتعددة التي تجرى حاليا على أرض مصر للمستثمرين الأمريكيين والأجانب.
يذكر أن الرئيس السيسي سيجري سلسلة اجتماعات مع قادة العالم على هامش الجمعية العامة إضافة إلى عدد من اللقاءات مع عدد من وسائل الإعلام الأمريكية لإبراز الجهود التي تبذلها مصر لوقف سقوط دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى في براثن الفوضى والتقسيم، فضلًا عن إبراز الجهود التي تبذلها مصر لجذب الاستثمارات في مختلف المشروعات التي تجرى على أرض مصر.