قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز ذكر الله، بغير قراءة القرآن، والإنسان على جنابة، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

وثبت عن عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يذكرُ الله -عزَّ وجلَّ- على كلِّ أحيَانه» أَخرجه مسلم في صحيحه.

وأضافت أن هناك إجماع على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء، قال الإمام النووي في كتابه "الأذكار" (ص11، ط/ دار الفكر): [أجمع العلماءُ على جواز الذكر بالقلب واللسان للمُحْدِث والجُنب والحائض والنفساء، وذلك في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والدعاء وغير ذلك].