دون أي تردد شارك طاقم تمثيل جميعه من النساء في تقديم عرض لمسرحية "العاصفة" لوليام شكسبير تجردن فيه من ملابسهن للاحتفاء بحرية التعبير في متنزه في نيويورك.

وهدف الفرقة من وراء العرض هو استخدام رواية القصص والمسرح لتوصيل رسالتها الداعية إلى النظر لجسد المرأة بطريقة إيجابية.

وقالت جينا ماري راسل التي لعبت دور بروسبيرو دوق ميلانو في المسرحية "من المثير للاهتمام أن أشعر أنني لا أقوم بتوصيل رسالة فحسب كممثلة بل أيضا أتيحت لي الفرصة للعب دور رائع."

وقال بيتر ستريت مخرج العمل إنه كان متخوفا قليلا بشأن المسرحية لكن الأمور سارت بسلاسة.

وقال ستريت "رغم أنني كنت قلقا نوعا ما خلال تجربة الأداء الأولى في غضون دقائق بات الأمر عاديا حتى إنه عندما شاركت ممثلة ترتدي ملابس بدت غريبة."

وتعين على الفرقة الحصول على تراخيص لتقديم العمل بلا ملابس على الإطلاق.