قالت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي إينادا اليوم الخميس إن بلادها ستعزز نشاطها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه من خلال دوريات تدريبية مشتركة مع الولايات المتحدة وتدريبات ثنائية ومتعددة الأطراف مع البحريات الإقليمية.

وأضافت إينادا في خطاب بمركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية أن زيادة وجود اليابان في المنطقة التي تشارك فيها اليابان الولايات المتحدة القلق بشأن مواصلة الصين مطالبات واسعة النطاق بالسيادة سيشمل بناء القدرات للدول الساحلية.

وتابعت إينادا التي تخوض بلادها نزاعا خاصا مع الصين بشأن أراض في بحر الصين الشرقي أنه إذا غض العالم الطرف عن محاولات تغيير سيادة القانون وسمح "بلي القواعد" فإن "العواقب قد تصبح عالمية".

وقالت "أدعم بقوة في هذا السياق عمليات حرية الملاحة التي تقوم بها البحرية الأمريكية والتي تقطع شوطا طويلا في دعم النظام البحري الدولي المستند إلى القواعد."

وأضافت "اليابان من جانبها ستزيد وجودها في بحر الصين الجنوبي من خلال أمور منها على سبيل المثال التدريبات المشتركة لقوة الدفاع الذاتي البحرية مع البحرية الأمريكية والتدريبات الثنائية والمتعددة الأطراف مع البحريات الإقليمية."

وتابعت تقول قبل أن تتوجه لعقد محادثات مع نظيرها الأمريكي أشتون كارتر في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن اليابان ستساعد في بناء قدرات الدول الواقعة على ساحل بحر الصين الجنوبي.

وعبرت اليابان هذا الشهر عن استعدادها لتزويد فيتنام بسفن جديدة للدورية في أحدث خطوة لدعم قدرات إنفاذ القانون البحري لدى دول منخرطة في خلافات إقليمية مع الصين.

كما وافقت على تقديم سفينتين كبيرتين للدورية وإقراض ما يصل إلى خمس طائرات استطلاع إلى الفلبين وهي دولة أخرى على خلاف مع الصين بشأن قضايا متعلقة بالسيادة في بحر الصين الجنوبي.