هل تعلم أن التحدث أمام العامة تُصنف في المركز الأول ضمن قائمة أكثر الأشياء التي يخافها الناس؟ كما قد يكون الوقوف على مسرح أمام الجمهور سبباً لتوتر الأعصاب، فيما يجد آخرون أن فتح حوار مع شخص واحد مخيفاً بنفس الدرجة.
ربما يكون هذا الشخص الذي تخاف فتح حديث معه هو المدير التنفيذي لشركتك، أو زميل جديد في العمل، أو شخص في غرفة البريد، أو الفتاة التي تعمل في قسم المعلومات، أو شخص غريب في الشارع.
وحسب صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية، فأياً كان الشخص الذي تود التحدث إليه، فبالطبع توجد طريقة لفتح الحوار، والخبر المُفرح هو أن الأمر يصير أسهل بالتدرب، فقط اتبع النصائح التي قدمها موقع Business Insider، وحاول تجربة هذه الأمور لتفتح حواراً مع أي شخص تريد:
1- تجاوز المحادثات القصيرة
“ما أخبار الطقس؟” و”ما رأيك بهذا الفريق الرياضي (وضع مكانه اسم أي فريق محلي)؟” كلها جمل أكثر سوءاً من الجمل المُبتذلة عندما يتعلق الأمر بفتح حوار مع الآخرين، لذا تجنب المواضيع المُتناولة بكثرة، فكل موقف فريد من نوعه، لذلك عليك البحث عن موضوع مميز تبدأ به الحوار.
2- اطلب رأيهم
الجميع لديهم آراؤهم الخاصة، عندما تطلب رأي شخص لا تعرفه، ابدأ بمواضيع خفيفة مثل الطعام أو الموسيقى أو الجو أو شيء من هذا القبيل، مثلًا قل له: “هل تحب تناول البيتزا بملح أم بدون ملح؟ هل تشاهد أفلام الرعب؟ هل تحب هذه الأغنية؟”، كما أنه ربما من الأفضل عليك الابتعاد عن المواضيع الشائكة مثل السياسة إلا إذا كنت تريد معرفة هذا الشخص جيداً.
3- اسألهم النصيحة
هذا الأمر ينفع بشدة عندما تُعلق على ملابسهم أو أي قطعة يرتدونها، يمكنك أن تقول: “تُعجبني رابطة عنقك، من أين حصلت عليها؟”، أو في الطعام: “يبدو هذا الطعام لذيذاً، ماذا تأكل؟”.
4- اختر أسئلة سهلة الإجابة
ينفع هذا بشكل رائع عندما تعلم أو تكتشف أن هذا الشخص لديه خبرة في مجال معين، فإذا كان رجل تكنولوجيا المعلومات في شركتك على سبيل المثال، يمكنك أن تسأله ما إذا كان يقوم يثبت الأجهزة أو البرامج، لكن تجنب جعل الناس يشرحون شيئاً فائق التعقيد، إذا كان الحوار يقود إلى ذلك، عظيم، ولكن البدء بسؤال مُعقد فعلاً يُمكن أن يكون عبئاً وينحرف بالحوار إلى منحى سيئ.
5- علّق على الأشياء المحيطة
بغض النظر عن المكان الذي توجد فيه، هناك دائماً أشياء يُمكن التعليق عليها، مثل الموسيقى أو الطعام أو الإضاءة أو الحضور وما إلى ذلك، حتى إذا كنت واقفاً في المصعد، يمكن التعليق على الموسيقى أو السرعة أو الزحام.
6- اسألهم عن جديديهم
إذا كنت تعرف شخصاً معرفة بسيطة اسأله عن آخر أخباره في موضوع كنت تعلم أنه يقوم به، مثلاً: “ماري أخبرتني بأنك كنت تأخذ دروساً في الرقص، كيف تجري الأمور؟”.
7- اسأل أسئلة مفتوحة كلما أمكن
إذا كانت الإجابة عن سؤال ستطرحه بنعم أو لا، لا تندهش إذا كانت تلك الإجابة المقتضبة هي ما تحصل عليه، وحينها قد يُساعدك أن يكون لديك سؤال آخر جاهز مثل “لماذا؟!” ليُساعد على سير المحادثة، إذا كنت تسأل عن نوع الطعام الذي يتناولونه على سبيل المثال، يُمكن أن تتبع ذلك بقول: “هذا يبدو جيداً، هل تعرف نوعاً جيداً من المشروبات تتماشى معه؟”، يمكن أن تتبع كل شيء تقريباً بـ”لماذا؟”، لكن لا تقلها كثيراً حتى لا تبدو كطفل في الثالثة!
8- اسأل سؤالاً افتراضياً
هذا النوع من الأسئلة يمكن أن يكون بداية حوار ممتازة، لكن حاول أن يكون له صلة بشيء يحدث أمامكم أو بالأحداث الجارية للتجنب الظهور بمظهر عشوائي، فمثلًا يمكن أن تقول شيئًا مثل: “شاهدت مؤخراً ذلك الفيلم حيث أُلغيت جميع القوانين ليوم واحد، برأيك ماذا ستفعل إذا حدث هذا؟”.
9- اسأل عن أطفالهم أو حيواناتهم الأليفة أو هواياتهم
يُحب الناس التكلم عن الأشياء الهامة بالنسبة إليهم، إذا كنت تعرف أن رئيسك يحب الإبحار، فسؤاله عن آخر رحلاته طريقة مؤكدة لجعله يبدأ في الكلام، فالتحدث مع الآخرين عن أبنائهم أو حيواناتهم المفضلة أو هواياتهم سيجعلهم يتحدثون معك أكثر وأكثر.