قال الدكتور أحمد امام مدير عام هيئة الطب الوقائي بهيئة الطب البيطري سابقا، إن وضع عقوبات لمن يقوم بتعذيب الحيوان قبل ذبحه تبدأ بتحرير محضر معاملة قسوة ضد من يقوم بالتعذيب، أو حرمانه من الذبح لمدة يحددها دكتور المجزر.

وأضاف"إمام" في تصريح لـ"صدى البلد" أن هذه المحاضر في الغالب لا يتم تحريرها ويتغاضى عنها دكتور المجزر، مما يوسع من عمليات التعذيب للحيوان لعلم الذابح أنه لا عقاب، موضحا أن المفترض قيام ادارة المجازر بكل منطقة اجراء عمليات مراقبة للذبح، بجانب المتابعة من الادارة المركزية للهيئة العامة للخدمات البيطرية.

وأوضح أن تعذيب الحيوان قبل الذبح يؤثر على جودة اللحوم ويقلل من صلاحيتها ويصيبها بالبكتيريا بنسبة مرتفعة.

وكانت كاميرا "صدى البلد" رصدت استمرار مسلسل جرائم الذبح "غير الشرعي" خلال أيام عيد الأضحى، ويقدم عدد من جزارى "مجزر المنيب" على وضع السكين فى أذن وعين العجل قبل ذبحه، إضافة إلى قطع أرجل الأضاحى والسحل حتى لا تتمكن من الفرار قبل الذبح ويسهل السيطرة عليهم، على الرغم من التحذيرات المستمرة من الفقهاء بأن لذبح الأضحية شروطًا شرعية يجب الالتزام بها، إلا أن المشاهد لا تزال تتكرر كل عيد.

وبحسب الفقهاء يجب أن تتم عملية الذبح دون تعذيب الأضحية، كما شدد النبى صلى الله عليه وسلم على عدم تعذيب الحيوان قبل ذبحه، ونهي عن سن سكين الذبح أمامه، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب الإحسان على كل شىء فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته".