تبرأت حركة 6 إبريل، من الاجتماعات وورش العمل التى نظمتها جماعة الإخوان مؤخرًا فى واشنطن لتدشين كيان يحمل اسم "وطن للجميع" يحرض ضد مصر.

وأعلنت الحركة فى بيان لها اليوم، أنها لم توافق على أى بيانات صادرة فى الخارج وأن حضور أى اجتماعات تنسيقية مع تيارات أخرى يتم عن طريق أعضاء المكتب السياسى فقط، وهو ما لم يحدث فيما سمى باجتماع القوى الثورية فى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت: "إذ تتحفظ الحركة على البيانات الصادرة من هذا الاجتماع فإنها لا تنفى احتمالات المشاركة المستقبلية فى اجتماعات أخرى شريطة أن تكون متماشية مع مبادئ الحركة".

وكان قد كشفت مصادر جماعة الإخوان الإرهابية عن تفاصيل اتصالاتها مع عدد من السياسيين المقيمين بالخارج للتحريض على مصر كان آخرها مؤتمر تحت عنوان " ملتقى الحوار الوطني" عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن للوصول إلى طرق للتخلص من النظام المصري.

وعقدت جماعة الإخوان بالخارج مؤتمرا للتحريض ضد مصر بالتعاون مع عدد من الشخصيات العامة المحسوبة على التنظيم بينها الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة، والدكتور سيف عبدالفتاح مستشار الرئيس المعزول وأستاذ العلوم السياسية والدكتور محمد محسوب وزير العدالة الانتقالية في حكومة هشام قنديل والدكتور عصام حجي والذي شارك عبر الفيديو كونفرانس .

وأكدت الجماعة الإرهابية في بيان لها أنه بالاتفاق مع ممثلين عن التيار المدني ممثلا في شخصيات مثل محمد حسين وسوسن جاد، وتيار الإسلامي السياسي ممثل في الدكتور عبد الموجود الدرديري ممثل حزب الحرية والعدالة و معه آخرون اتفقوا على وضع خارطة طريق للفترة القادمة على أمل التخلص من النظام الحالي.

ونصت بنود الوثيقة التى أصدرتها الجماعة على قبول التعدد والتنوع وإطلاق وثيقة للحريات وصياغة دستور مدني والتخلي عن الشريعة الإسلامية والتخلي عن الهوية أيا كانت مرجعيتها.

فيما كشفت مصادر حضرت المؤتمر نشوب أزمة كبيرة بسبب رفض الدكتور عبدالموجود الدرديري ممثل جماعة الإخوان التخلي عن الهوية الدينية والشريعة الإسلامية مؤكدًا أنهم لن يستطيعوا إقناع شبابهم وبعد تفاوض وقع على الصيغة.