قالت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، إن هناك أنواعا لحالات المرأة بالنسبة للدم النازل عليها، فإما أن تكون معتادة أى لها عادة منتظمة، أو مميزة تستطيع أن تميز دم الحيض عن غيره من الدماء الأخرى من حيث اللون والألم والرائحة، وإما مبتدئة ينزل عليها الدم لأول مرة، وإما متحيرة وهي التى ليست لها عادة منتظمة ولا تستطيع أن تميز دم الحيض عن غيره.

وأضافت اللجنة فى ردها على سائلة "دم الحيض عندي غير منتظم ولا أستطيع توقع ميعاده فماذا أفعل كي أصلي أن أقل مدة للحيض يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوما كما هو مذهب الشافعية، ويعرف انتهاء الحيض بعلامات وهي: انتهاء المدة عند المعتادة، واختلاف صفة الدم عند المميزة، واستمرار الدم اكثر من 15 يوما، جفاف المحل، أو خروج سائل أبيض بعد انتهاء الدم ويسميه الفقهاء بالقصة البيضاء.

وبناء على ما سبق، فإنه يبدو من السؤال أن السائلة متحيرة ، والراجح أن عليها أن تمكث قدر عادتها القديمة فتكون هذه الأيام أيام حيض، والأيام الأخرى استحاضة؛ لقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأم حَبِيبَةَ: «امْكُثِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي»، أما في الايام التى تزيد عن مقدار العادة القديمة قبل هذا الاضطراب تتوضأ لكل صلاة، وتتحفظ من الدم حتى لا يلوث ثيابها وتصلي ولو نزل الدم فلا تبالي به.