وتوافد الآلاف من الأهالى على قناطر أدفينا التاريخية، التى أقيمت فى عهد الملك فاروق عام 1951، وكذلك على حدائقها الملكية الخلابة التى أصبحت مزارا سياحيا للتنزه والترفيه لأهالى البحيرة.

قناطر أدفينا التاريخية التى يرجع تاريخها إلى عهد الملك فاروق

و تحولت شوارع منطقة أدفينا إلى كرنفالات شعبية، حيث انتشر باعة ألعاب الأطفال بزيهم المميز، وفتحت الملاهى أبوابها منذ الصباح الباكر، كما انتشرت المراكب السياحية على ضفتى نهر النيل للقيام برحلات بحرية لزوار القناطر.

ولم ينس الكثيرون من أهالى البحيرة طقوسهم المعروفة فى احتفالات الزواج، والتى لاتكتمل إلا بزيارة قناطر أدفينا وتصوير العرائس على جسرها الأثرى.

إقبال غير مسبوق من أهالى البحيرة على منطقة أدفينا للاحتفال بعيد الأضحى

وفى هذا السياق كثفت الأجهزة التنفيذية والأمنية من تواجدها بمنطقة أدفينا، لتأمين زوار القناطر خلال احتفالاتهم بعيد الأضحى.

وأكد اللواء علاء الدين شوقى مدير أمن البحيرة على تعزيز الخدمات الأمنية بمنطقة أدفينا السياحية خلال احتفالات المواطنين بعيد الأضحى المبارك. وأنه تم الدفع برجال الشرطة خاصة من إدارات مكافحة جرائم العنف ضد المرأة ومباحث الآداب بمنطقة الاحتفالات، لمواجهة أية حالات عنف أو تحرش بالسيدات وضبط أية مخالفات. كما تم الدفع برجال شرطة الإنقاذ النهرى، لمتابعة الرحلات النيلية ومواجهة أى طارئ فى هذا الشأن.

أهالى البحيرة يتوافدون على المراسى النيلية بأدفينا للاحتفال بالعيد

من جانبه أكد إبراهيم الشيمى رئيس مدينة رشيد على تكثيف حملات النظافة والصيانة بمنطقة أدفينا على مدار الساعة، للارتقاء بالمستوى الخدمى خلال احتفالات عيد الأضحى، مضيفا فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أنه تم المرور على الأسواق العامة والمنتزهات والمعديات النهرية لمتابعة أجواء الاحتفالات، لافتا إلى عدم رصد غرفة العمليات أية مشاكل تذكر حتى الآن.

إقبال كثيف من أهالى البحيرة للاحتفال بعيد الأضحى بأدفينا