أعرب الدكتور محمد شاكر مدير مركز الدراسات والبحوث بتيار “الغد” السوري، عن عدم تفاؤله من أن يكون اتفاق الهدنة في سوريا سبب في الوصول لحل سياسي، مشيرا إلى فشل إدخال20 قافلة المساعدات للمدن والمناطق السورية، واصفا إدخال المساعدات بأنه “الاختبار الأول للهدنة”.

وأوضح شاكر من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “غرفة الأخبار” على قناة “سي بي سي إكسترا” الفضائية اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية ترضي بعض القوى الإقليمية الداعمة للجماعات الجهادية من خلال المماطلة في تصنيف الجماعات الإرهابية وفصلها عن فصائل المعارضة المعتدلة، موضحا أن أمريكا تريد التمهيد للاعتراف دوليا بـ”جبهة النصرة” كطرف في مفاوضات المعارضة السورية، وفقا لبعض التسريبات – على حد قوله.

وأضاف أن فصائل المعارضة المعتدلة مازالت محتقرة من جهات إقليمية تدعم جماعات “الإسلام السياسي” مثل تركيا، مشيرا إلي أن الشعب السوري “شعب مدني حضاري” وأن المتقاتلين هم مجموعات “مسيسة”.

جاء هذا تعليقا على هدنة وقف إطلاق النار في سوريا والتي اتفقت عليه روسيا والولايات المتحدة  والأطراف السورية الجمعة الماضية وتم تطبيقه يوم الأثنين الماضي ومستمر طوال أيام عيد الأضحى.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف أمس الأربعاء على صمود اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، قائلين إنهما اتفقا على تمديد الاتفاق لمدة 48 ساعة للسماح بوصول المزيد من المساعدات الإنسانية.