قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن هناك 40 شاحنة محملة بالمساعدات جاهزة للتوجه إلى شرق حلب، مشيرا الى أنه “لا يجب إضاعة فرصة الهدنة من دون إيصال المساعدات اللازمة للمدنيين في سوريا”.
وجدد ستيفان دي ميستورا - في مؤتمر صحفي مشترك مع منسق الشؤون الإنسانية في سوريا يان إيجلاند - حديثه عن وجود مشكلة في توصيل المساعدات إلى مدينة حلب بسبب عدم توفر التصاريح اللازمة لذلك، مناشدا الحكومة السورية بإصدار تصاريح دخول المساعدات.
وأكد دى ميستورا أن “طريق الكاستلو - الذي يفترض أن تمر منه مساعدات إلى حلب - له وضع خاص للغاية في الاتفاق الأمريكى الروسى، ومن المفترض أنه بمجرد قيام الشريكين الرئيسيين بفصل المتحاربين حول طريق الكاستلو سيتم وضع نقاط تفتيش غير الموجودة حاليا وهى ستعمل لضمان عدم إعاقة المساعدات الإنسانية وسيكون العمل بموجب قواعد الامم المتحدة التى ستعطى إخطارا بسيطا فقط بكمية المساعدات التى تمر ونوع ما تحمله الشحنات ولكن دون تفتيش أو منع أي من تلك المحتويات وكذلك دون أن تتعرض الشاحنات إلى أي نوع من أنواع التحرش”.
وأضاف أنه بالنسبة لباقى المناطق السورية فالأمم المتحدة بحاجة إلى الحصول على تصاريح من الحكومة السورية وهى جاهزة للتحرك بقوافلها للمساعدات الانسانية .

من جهته أكد إيجلاند انخفاض التوتر في حلب، فضلا عن عدم تسجيل أي أعمال قتل خلال الـ 24 ساعة الماضية، مطالبا بوضع حد للعراقيل التي توضع أمام الجهود لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.
وأعرب منسق الشئون الإنسانية عن أمله في إيصال المساعدات إلى شرق حلب غدا /الجمعة/، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة قادرة على الوصول إلى كافة المناطق المحاصرة في حال سمح النظام السوري بذلك.