تمكن أسير من النجاة من الموت والفرار من قبضة جماعة إرهابية كانت على وشك إعدامه وشخصين آخرين رميا بالرصاص خلال ثوانٍ معدودة، وشرع فى إطلاق النار على خاطفيه.

ونشرت صحيفة "ديلى ستار" البريطانية مقطع فيديو مروعا يبرز تلك الواقعة، وأظهر الفيديو مجموعة من الأشخاص الملثمين، يُعتقد أنهم ينتمون لجماعة إرهابية، أثناء قيامهم بتقييد 3 أشخاص وتغطية أعينهم استعدادا لإعدامهم، فيما جلس الأسرى الثلاثة على الأرض وسط منطقة صحراوية.

لكن حدث فجأة أمر غير متوقع، حيث اقترب أحد الإرهابيين من أسير للتأكد من أن يداه مقيدتان بشكل محكم، تاركا سلاحه على الأرض، فيما هجم ذلك الأسير عليه وطرحه أرضا والتقط سلاحه وشرع فى إطلاق النار على الخاطفين.

وانتشر الفيديو على مواقع الإنترنت، حيث أثار جدلا واسعا، خاصة أنه لم تتم الإشارة إلى مكان التقاط الفيديو، كما لم ترد أى معلومات حول الخاطفين وعما إذا كانوا ينتمون إلى جماعة إرهابية؛ وأشار بعض مشاهدى الفيديو إلى أن الخاطفين يتحدثون بلغة "الباشتو"، وهى لغة سائدة فى أفغانستان وباكستان، وهو ما يشير إلى أن الخاطفين ربما ينتمون إلى حركة "طالبان".

وشكك آخرون فى مصداقية الفيديو، مشيرين إلى أنه من المستحيل أن ينجو أى شخص من منظمة إرهابية بتلك السهولة، وهو ما يؤكد أن الفيديو مفبرك.