أبدت روسيا استعدادها للمساعدة في التحقيق الدائر في الآونة الأخيرة حول قضية الهجمات الإلكترونية على قاعدة بيانات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) إذا طلب منها

ذلك.
وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا مستعدة لمحاربة الأنشطة غير المشروعة للقراصنة، وفق ما نقلته وكالة أنباء “تاس” الروسية، اليوم الخميس، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف: “سوف نساعد بالتأكيد إذا طلبوا المساعدة، فلقد كانت روسيا تدعم باستمرار مكافحة الجرائم الإلكترونية، بل وتدعو الدول الأخرى للتعاون في هذا المجال، ولقد عبرنا عن موقف روسيا هذا في مناسبات عديدة”.
وأكدت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، أول أمس الثلاثاء، أن مجموعة من الهاكرز، تدعى “فانسي بير”، اخترقت بشكل غير قانوني قاعدة البيانات الإلكترونية للوكالة، ونشرت التاريخ الطبي الشخصي لرياضيين من الولايات المتحدة والأدوية التي كانوا يتناولوها في السنوات الأخيرة، والتي كانت على قائمة الأدوية المحظورة لدى الوكالة.
وحسب المعلومات التي تم نشرها، فإن الوكالة العالمية سمحت للاعبتي التنس الأمريكيتين فينوس وسيرينا ويليامز ولاعبة الجمباز الأمريكية سيمونا بايلز ولاعبة كرة السلة الأمريكية يلينا ديلي دون بتعاطي مواد محظورة.
كما تشير المعلومات المنشورة إلى أن عينات بايلز وديلي دون، التي تم أخذها في أغسطس الماضي، كشفت عن تعاطيهما للمنشطات، ولكن لم يتم إبعادهما من المسابقات، وتمكنت الرياضيتان من الفوز بميداليات ذهبية أثناء الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.
يذكر أن “فانسي بير” هي مجموعة هاكرز شأنها شأن “أنونيموس” تعمل لحسابها الخاص وفيها الكثير من الهاكرز من مختلف أنحاء العالم.