• "البشلاوى" تتناسب مع طموحات جمهور العيد
  • محمد سعد يتذيل ترتيب الأفلام المطروحة
تواصل دور العرض خلال موسم عيد الأضحى طرح عدد من الأفلام الكوميدية التى تتنافس سويًا فى السينمات، وسط نقد لاذع لأغلب الأفلام.

ويتصدر فيلم "لف ودوران" للفنان أحمد حلمي إيرادات عيد الأضحى، وهو من بطولة دنيا سمير غانم، وهو من تأليف منة فوزي وإخراج خالد مرعي.

وتدور قصة الفيلم في إطار الكوميديا السوداء عن دور المرأة المصرية، وحول العلاقات الاجتماعية بين الناس، من خلال شخص يعمل كمرشد سياحي، ويتعرض لعدد من المواقف، والمفارقات الكوميدية.

ويأتي في المركز الثاني فيلم "كلب بلدي" لأحمد فهمي وأكرم حسني، وهو من تأليف شريف نجيب وأحمد فهمي وإخراج معتز التوني.

وتدور قصة الفيلم في إطار كوميدي حول لص يقوم بسرقة الكلاب البلدي وبيعها، والغريب أن اللص تعلم طريقة سرقة الكلاب من والدته الكلبة التي أرضعته وهو صغير، ما أدى إلى اكتسابه قوى خارقة.

أما "عشان خارجين" لحسن الرداد وإيمي سمير غانم، فيأتى فى المركز الثالث، وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي، حول شاب وفتاة يقعان في الحب، ولكنهما يتعرضان لصعوبات ومواقف ومشكلات كبيرة.

وفى المركز الرابع يأتى فيلم "حملة فريزر"، وهو من بطولة هشام ماجد، وشيكو، وبيومي فؤاد، وأحمد فتحي، ونسرين أمين، ودارين حداد، ومن تأليف الثنائي هشام ماجد وشيكو، وإخراج سامح عبد العزيز.

أما فيلم "صابر جوجل" لمحمد رجب، فجاء فى المرتبة الخامسة، ويشارك رجب البطولة سارة سلامة، ولطفي لبيب، ومؤمن نور، وراندا البحيري، وإيهاب فهمي، ونور الكاديكي، وخدوجة صبري، وإحسان الترك، وتأليف محمد سمير مبروك ومحمد رجب، ومن إخراج محمد حمدي.

الفيلم تدور أحداثه حول رجل فقير يقطن في منطقة شعبية ويتعرف على رجل أعمال مشهور ويجسد دوره لطفى لبيب، ويبدأ في العمل معه، ثم يقوم بسرقة مجوهرات من هذا الرجل ويسافر إلى الخارج، ثم يعود إلى مصر ويبدأ رحلة الصعود.

وعلى غير المتوقع، حل فيلم "تحت الترابيزة" لمحمد سعد فى المركز الأخير، وهو بطولة نيرمين الفقى، ومنة فضالى، وحسن حسنى، وعزت أبو عوف، ومحمد أبو داود، وتميم عبده، ومحمد مرزبان، ومن تأليف وليد يوسف.

الناقدة خيرية البشلاوى شددت على أن الأفلام الكوميدية المعروضة خلال الموسم الحالى لا تضر بجودة صناعة السينما، حيث تتناسب مع شريحة جمهور العيد، فيما أكد الناقد نادر عدلى أن جميع الأفلام التي تم عرضها في عيد الأضحى المبارك مستهلكة.

بينما أعرب الناقد طارق الشناوى عن خيبة أملة بفيلم "عشان خارجين" الذى يفتقد إلى الطعم واللون أو الرائحة، وعن فيلم هشام ماجد وشيكو "حملة فريزر"، المتواضع فنيا، قال: "يجب علينا ونحن نقيم الشريط السينمائى أن نضع خطا فاصلا بين التجارية والإسفاف، وهو بالطبع فيلم تجارى مباشر يخفق في تحقيق الهدف، ولكنك لا يمكنك أن تصفه بالإسفاف".