قالت مصادر رفيعة المستوى إن جدول لقاءات الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال مشاركته في فعاليات الشق رفيع المستوى للدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ اجتماعاتها في مدينة نيويورك خلال الأسبوع المقبل لم يحدد حتى الآن، ومازال برنامج الرئيس قيد الإعداد.
وذكرت وكالة “رويترز” أن هيلارى كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة سوف تلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأوكراني بوروشينكو في نيويورك الأسبوع القادم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كما أعرب دونالد ترامب عن رغبته في مقابلة الرئيس السيسي لبحث عدد من القضايا الدولية والاقليمية.
ويشارك الرئيس السيسي، في فعاليات الشق رفيع المستوى للدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ اجتماعاتها في مدينة نيويورك خلال الأسبوع المقبل.
وتأتي مشاركة الرئيس في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة إيمانًا من مصر بأهمية تفعيل العمل الدولي متعدد الأطراف، بما يساهم في تعزيز الجهود الرامية للتوصل لحلول سياسية للأزمات الإقليمية والدولية القائمة، إضافة إلى مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ذات الاهتمام الدولي”.
كما تحرص مصر على المشاركة بفعالية في مختلف الأنشطة التي تقوم بها الأمم المتحدة في ضوء الدور البناء الذي تقوم به في إطار حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي، أخذًا في الاعتبار عضوية مصر الحالية في كل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن الأفريقي.
ومن المنتظر أن يلقي الرئيس بيان مصر أمام الجمعية العامة، حيث سيستعرض خلاله مجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، فضلا عن المواقف المصرية إزاء القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط.
ويتضمن برنامج الرئيس المشاركة في عدد من الاجتماعات المهمة بالأمم المتحدة، وعلى رأسها قمة مجلس الأمن حول التطورات في الشرق الأوسط، والتي ستركز على الوضع في سوريا، إضافة إلى الاجتماع رفيع المستوى حول اللاجئين والمهاجرين الذي سيتناول سبل التوصل لحلول فعالة للتعامل مع أزمة تدفق اللاجئين نتيجة الصراعات القائمة.
كما سيرأس السيسي قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي التي تعقد على هامش أعمال الجمعية العامة لمناقشة تطورات الأوضاع في جنوب السودان، وذلك في ضوء تولي مصر لرئاسة مجلس السلم والأمن الأفريقي خلال شهر سبتمبر الجاري.
إضافة إلى ذلك، يرأس السيسي أيضًا اجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ، والتي ستناقش نتائج مؤتمر أطراف اتفاقية باريس حول تغير المناخ، فضلًا عن التحضير للدورة القادمة للمؤتمر التي ستعقد في مراكش خلال شهر نوفمبر 2016.