كشفت الرسائل التي تم تسريبها من البريد الإلكتروني الشخصي لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول عن رأيه إزاء مرشحي الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، فقد ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن باول تبادل عددا من الرسائل مع وزيرة الخارجية الأمريكية التي خلفته كوندوليزا رايس، سخر فيها من ترامب قائلا إن منصب الرئاسة أكبر من قدراته.

وكتب باول رسالة إلى رايس بتاريخ 23 يونيو قال فيها إنه إذا فاز ترامب بأي حال من الأحوال في الانتخابات الرئاسية، سيتساءل في نهاية الأسبوع الأول من الرئاسة عما فعله في نفسه، بينما أعربت رايس في رسالة سابقة عن اعتقادها بأن قدرة ترامب على التركيز ستقل لأن الحملة الانتخابية الرئاسية أصعب بكثير من الانتخابات التمهيدية.

وكان باول قد وصف ترامب في رسائله الإلكترونية المسربة بأنه عار قومي ومنبوذ دوليا، كما قال باول، في رسالة بعث بها إلى شخص عمل معه في البيت الأبيض في 21 أغسطس، إن ترامب يبدو غبيا يحاول التودد للأمريكيين السود والذين هم من أصل إسباني.

كما أن رأي باول في هيلاري لا يبدو إيجابيا أيضا، حيث انتقد محاولات من يديرون حملتها في الربط بين تعاملات هيلاري وباول فيما يتعلق ببريدهما الشخصي أثناء توليهما حقيبة الخارجية، فقال باول في رسالة لنفس الشخص الذي عمل معه في البيت الأبيض يوم 20 أغسطس إن مسرحية البريد الإلكتروني التي أدارتها حملة هيلاري لم تنجح وجعلتها تبدو مرة أخرى مخادعة إن لم تكن كاذبة.

وقالت الصحيفة إنها حصلت على مراسلات باول الذي شغل أيضا منصب وزير الدفاع مع دائرته المقربة من موقع يحمل اسم "دي سي ليكس"، أشار باحثون إلى أنه على صلة بقراصنة روس مسئولين عن اختراق شبكات كمبيوتر مؤسسات الحزب الديمقراطي.

وكان متحدث باسم باول قد صرح لشبكة "أيه بي سي" الأمريكية بأن الرسائل حقيقية.