استنكرت حركة «صوت مصر فى الخارج» مطالبة أمريكا و5 دول أوروبية للجيش الوطنى الليبى بالانسحاب من منطقة الهلال النفطى، واعتبرت ذلك تدخلا سافرا ضد إرادة الشعب الليبى الشقيق الذى فوض الجيش الوطنى الليبى بقيادة الفريق أول خليفة حفتر فى الدفاع عن مصالحه، وشددت الحركة أن هذا التفويض جاء من مجلس النواب الليبى المنتخب والمعترف به دوليا، ومن خلال مظاهرات شعبية حاشدة مساندة للجيش فى مدن طبرق وبنغازى والزنتان ومن خلال الحكومة الليبية المؤقته برئاسه عبد الله الثنى .

وقال الصحفى والمستشار الإعلامى معتز صلاح الدين فى بيان للحركة صدر منذ قليل : «أن الامن القومى للشقيقة ليبيا هو بمثابة الأمن القومى لمصر، وأن الجيش الوطنى الليبى بقيادة الفريق أول خليفه حفتر يعمل من أجل المصالح العليا لليبيا، واشاد صلاح الدين بتصريحات حفتر التى قال فيها أن سيطرة قوات الجيش على موانئ رأس لانوف والسدر والبريقة النفطية لم يكن هدفه التحكم بها أو أنه قرار ضد حكومة الوفاق الوطنى.

وأن الحراك العسكرى كان بهدف تحرير هذه المنشآت النفطية من قبضة ميليشيات خارجة عن القانون كانت تسيطر عليها، وتعتمد أسلوب الابتزاز للحصول على أموال طائلة.

وكذلك تأكيده أن هذه العملية ليس لها أهداف سياسية على الإطلاق وأنها ليست موجهة ضد المجلس الرئاسى وحكومة الوفاق ولا ضد أى دولة .

كما أشاد معتز صلاح الدين بتصريح رئيس مجلس النواب الليبى المنتخب المستشار عقيلة صالح الذى أكد أن ما قامت به القوات المسلحة العربية الليبية من سيطرتها على الهلال النفطى الذى يعتبر هو المصدر الرئيسى لقوت كل الليبيين جاء بناء على تفويض من المؤسسات الرسمية، ومن كل أطياف الشعب الليبى.

واشاد معتز صلاح الدين ببيان قبائل برقه التى رفضت التدخل الأجنبى فى ليبيا واستعدادها للقتال ضد الاستعمار من جديد وحذر معتز صلاح الدين أمريكا والدول الغربية من أن الشعوب العربية سوف تسقط كل المخططات الغربية القذرة مثلما اسقطها الشعب المصرى وجيشه العظيم فى 30 يونيو 2013 وأن مصر الشقيقة الكبرى وتقف بقوة مع مصالح الدول العربية فى كافة المحافل الدولية والاقليمية .

واكدت الحركة انها سوف تقوم من خلال منسقيها بترجمة هذا البيان الى 5 لغات هى : الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية والإيطالية وسوف يقوم منسقو الحركة فى امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا واسبانيا والنمسا وايطاليا وهولندا بإرسال البيان مترجما الى وسائل الإعلام فى هذه الدول .