أكد الخبير الاقتصادى شريف حيدر، أن القرارات الجريئة للرئيس عبد الفتاح السيسي سوف تجعل مصر في خلال سنوات قليلة في مصاف الدول الاقتصادية القوية.
وأشار “حيدر” إلى أن مصر تتمتع باقتصاد واعد لديه من الموارد والطاقات ما يؤهله للمنافسة مع الاقتصاد الناشئ بل المتقدم، إلا أن إصلاح ما تراكم من اختلالات عبر سنوات عديدة لا يتطلب فقط الوقت وإنما تظافر جهود كل الأطراف، لافتا إلى أن هناك عدة عوامل سوف ترفع من شأن مصر اقتصاديا في المنطقة، وتتمثل في:-
أولا: مثلث الشر الذي قاعدته أمريكا وضلعاه بريطانيا وإسرائيل تزعجهم قوة الجيش المصري وتقدمه في ترتيب أقوي جيوش العالم من حيث قدراته التسليحية والتدريبية وهذا ينعكس بالطبع علي استقلال القرار المصري في جميع النواحي حتي الاقتصادية.
ثانيا: قرار مصر الأقوي عبر تاريخها وتحديدا منذ ان كانت مصر سلة الغلال في عهد الامبراطورية الرومانية والمتعلق بضرورة الاكتفاء الذاتي من القمح وهو ما يعد خروجا من تحت ضروس وأنياب أمريكا والغرب باعتبار ان القمح سلعة استراتيجية علي راس أولويات الأمن القومي للدول ومن المقرر زراعة 700 الف فدان ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان قمح بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من القمح.
ثالثا: قرار مصر الحكيم بتعمير سيناء ونقل الكتل السكنية الكثيفة اليها وتأثيره الإيجابي علي الأمن القومي المصري فهناك الكثيرون الطامعون في سيناء حتي ان لم تكن تحت سيطرتهم فإنها تظل خاوية لا بشر فيها ولا زرع ولا ماء كان افتتاح قناة السويس الجديدة أولي خطوات تنمية سيناء وتبعها تطوير منطقة شرق بورسعيد ويشمل ميناء يتكون من ارصفة بطول 5 كم ومنطقة صناعية ومنطقة لوجستية و1000وحدة سكنية علي مساحة 4 ملاين متر مربع وعلي سبيل المثال لا الحصر نري مدينة رفح الجديدة تم التخطيط لها لتكون مدينة سكنية حضارية تشمل 626 عمارة سكنية بإجمالي 10016 وحدة سكنية بالاضافة الي خدمات مركزية وفرعية تتضمن ( محلات تجارية/حضانات / مدارس ) فان هذه القرارات الجريئة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي سوف تجعل مصر في خلال سنوات قليلة في مصاف الدول الاقتصادية القوية في المنطقة بل وعالميا