قال اللواء كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى ، إن العالم يعرف تماما أن الشعب المصرى ظل على مدى التاريخ لا يعتدى على أحد ولا يحب القتل ، ويريد دائما العيش بأمان وهو شعب متدين بطبعه , وكانت مصر دائما تشع الحضارة والأمن والأمان ودوائر الأمن القومى الداخلية والعربية والأفريقية تعرف عظمة التسامح المصرى .

وتابع رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى فى تصريحات خاصة لصدى البلد ، وعمر الشعب المصرى لا يميل للعنف ، وهذا العنف دخيل عليه ، وجماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها فى ثلاثينيات القرن الماضى وهى تعمل لصالح أهدافها السياسية والسيطرة على مقدرات الشعب وتوجيهها لصالحها ، مشيرا أن الشعب المصري دائما مسالم وطيب وما واجهه كان دخيلا على حياته .

أما بالنسبة للمصالحة مع جماعة الإخوان ، سنردد ما قاله الرئيس عبد الفتاح السيسي : شعب مصر يفتح ذراعيه لمن يعمل لصالحه ولم تلوث يداه بالدماء ، و مصر طول عمرها كان فيها يهود ومسيحيون ومسلمون لأننا شعب طيب ومتسامح.

وتابع رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى ، أن قرار التصالح مع جماعة الإخوان ليس قرار القيادة السياسية ولكنه قرار الشعب ، و لا يمكن أن يقبل الشعب المصرى التصالح مع من تلوثت أيديهم بالدماء ، ودمر مؤسساته وعبث بممتلكاته ، مثل تدمير ابراج الكهرباء والمجمع العلمى ومحطات المياه وغيرها من الجرائم التى ارتكبوها ، وهى تؤكد مدى كرههم للبلاد ومصر ستكون دائما متسامحة مع أبنائها الذين لم تلوث أيديهم بالدماء سواء دماء شخص أو تخريب مرافق الدولة التى هى ملك للشعب .